عائلة وزارة المالية

طريق واحد
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 طبيب مصري من أعظم 110 شخصيات عالمية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أم الذبيح
عضو مميز جدا


عدد الرسائل : 597
العمر : 34
تاريخ التسجيل : 18/11/2007

مُساهمةموضوع: طبيب مصري من أعظم 110 شخصيات عالمية   الإثنين مارس 17, 2008 6:59 pm

دكتور جمال مصطفى


يعاني البحث العلمي في الدول النامية من ضعف شديد في الإمكانات المادية المتاحة، إلا أن العقول المبدعة قادرة دائماً على التغلب على هذا الضعف. هذا ما أثبته اختيار العالم المصري د/ جمال مصطفى سعيد أستاذ الجراحة العامة بكلية طب قصر العيني كواحد من أعظم 110 شخصيات عالمية معاصرة، من قبل الموسوعة العالمية Who's Who in the World""، تقديراً لما أضافه من سبل جديدة لتشخيص أمراض مثل السرطان في وقت مبكر.

يلجأ المريض غالباً بمجرد أن يشك في وجود ورم ما لعمل عملية جراحية، يتم فيها استئصال جزء من الورم، ثم تحليله لمعرفة نوعه، ومن الممكن أن يتجه إلى تحليل الدم لمعرفة نسبة وجود المحفز "سي آي إيه" في الدم، ومن خلال هذه النسبة يتم تحديد ما إذا كان المريض مصابًا بالسرطان أم لا وما هي درجة الإصابة.
أما الجديد الذي قدمه الدكتور هو تشخيص السرطان عن طريق تحليل البول، غير مقتصر على الدم فقط وهو ما لم يكن معروفًا من قبل في الأوساط الطبية حتى العالمية منها، ويتم ذلك من خلال إيجاد علاقة بين نسبة وجود المادة المحفزة في البول ودرجة الإصابة بالمرض.
ويضيف العالم أنه تم توظيف هذا الاكتشاف حتى يستفيد منه المريض بعيدًا عن الجراحة، حيث أصبح من اليسير على المريض من خلال تحليل تكلفته أقل من دولار أمريكي معرفة درجة استعداد صاحب العينة للإصابة بالسرطان، كما يمكن أيضًا تحديد ما إذا كان مصابًا ودرجة الإصابة، الأمر الذي يساعد على الاكتشاف المبكر للمرض، ومن ثَم علاجه قبل أن يتفاقم.
ويشير الدكتور إلى أنه تم عرض البحث في المؤتمر السابع للسرطان والذي عقد في ساو باولو بالبرازيل عام 2007، وكرّم البحث ونال جائزة الأبحاث العلمية، وحينها علا صوت النشيد الوطني المصري وارتفع علم مصر عاليًا أمام 2000 عضو من مختلف أنحاء العالم، ويضيف قائلاً: "كانت لحظة تشريف للطب المصري كله وليس لي فقط".

سلسلة النجاحات

الإنجاز السابق ما هو إلا حلقة في سلسلة نجاحات الدكتور جمال، فقد قام بإجراء بحث عن الوقاية من التلوث بعد العمليات الجراحية، كواحدة من المشاكل الشائعة في الدول النامية.
فبعد إجراء العمليات الجراحية ينمو احتمال تعرض الجرح للتلوث؛ لذا يقوم الطبيب بوصف جرعات من أدوية لرفع قدرة الجهاز المناعي لمقاومة التلوث... وتكمن المشكلة في أن هذه الأدوية أثبتت تأثيرها على المرضى من أوروبا وأمريكا فقط، ولم تعطِ النتائج المرجوة مع نظرائهم المصريين.
الأمر الذي دفع الدكتور مصطفى بالتعاون مع اثني عشر مركزًا جراحيًّا لأجراء دراسة على طبيعة الميكروبات والبكتيريا المتواجدة في البيئة المصرية، واتجهت النتائج إلى تأكيد أن طبيعة الميكروبات في مصر تختلف عن مثيلاتها في الدول الأوروبية، وعليه تم التعرف عليها بدقة وتحديد نوع المضادات الحيوية التي تعطي نتائج فعالة في القضاء عليها، فتأكد بالبحث العلمي أن البيئة تؤثر في نوع الميكروب وتغير من طبيعته وخصائصه.
وعرض هذا البحث عام 2005 بأستراليا، ثم نشر بعدها في أكبر مجلة سويسرية معنية بـ"عدوى المستشفيات"، وتناقلته عدد من المجلات الطبية الدولية في أوروبا وأمريكا، مما أدى للفت انتباه عدد من مراكز الأبحاث في تلك الدول لتطوير أنواع من الأدوية "مرتبطة بالبيئة".
وفيما كانت الأدوية التي توصف لمريض للتعامل مع حالات تلوث ما بعد العمليات الجراحية يتراوح سعرها ثمنها ما بين 10 إلى 40 دولارًا، فإن الدواء الجديد ذا الفاعلية العالية لا يتعدى سعره 10 جنيهات فقط أو أقل.

تفتيت حصوات المرارة

يبدو أن البكتيريا ليست الوحيدة المتباينة تبعًا للبلد، فكما يؤكد الدكتور جمال نسب مكونات حصوات المرارة في الإنسان العربي المنشأ تختلف عن نظيره الأوروبي أو الأمريكي، فبعد استخدام جهاز مخصص لتحديد نسب مكونات الحصوات وبالتعاون مع المملكة العربية السعودية، وجدنا أن مكونات الحصوات داخل الإنسان العربي تسمح باستخدام الوسائل غير الجراحية لتفتيت الحصوات، وبإجراء التجارب المعملية استطاع فريق العمل اكتشاف مذيبات للحصوات تُعطى عن طريق الدم أو بطرق موضعية.
ومما قدمه الكشف العلمي أيضًا إمكانية التنبؤ بقابلية جسم الإنسان السليم لتكوين حصوات المرارة، عن طريق إجراء تحليل بول أو دم بسيط، يمكنه من معرفة تركيزات العناصر في العينة، حتى إذا تعدت إحداها النسبة المتعارف عليها، يصبح من السهل اتخاذ الخطوات اللازمة للحد من ازدياد المشكلة، خاصة مع رخص ثمن الدواء المبتكر، مما يسهل الحصول عليه لشتى فئات المجتمع.

الفن أم البحث العلمي

أما عن العقبة التي دائمًا ما توجه الباحثين، ألا وهي التمويل، فيقول الدكتور جمال: "استخدمت ما وفرته الدولة من دعم عن طريق كلية طب (قصر العيني)، ثم أضفت إليها من مالي الخاص.. وهذا هو التمويل الذي أنجز الأبحاث التي حققت هذا التقدم، أما ما تصرفه الدولة من منح مقابل فوز أو نشر هذه الأبحاث في دوريات عالمية فهو ضئيل بالمقارنة بما ينفق على هذه الأبحاث... فمثلاً تكلفة أحد أبحاثي 30 ألف جنيه، ومصاريف نشره تكلفت 13 ألف جنيه، وبعد أن نال جائزة عالمية، صرفت لي الجامعة 2000 جنيه أصبحت 1700 جنيه بعد خصم الضرائب!!
فميزانية البحث العلمي لدينا لا تقارن بما ينفق على دعم الأندية والرياضة والفن، وأضاف الدكتور جمال مصطفى أن مفهوم المراكز البحثية الطبية ما زال وليدًا في مصر، مقارنة بما وصل إليه في أوروبا وأمريكا، وعلى الرغم من ذلك فإننا نحاول أن نتدارك هذا الفرق، فالحاجة أم الاختراع.
وفي ظل الإمكانيات المتاحة فإن مراكزنا البحثية تؤدي دورها وأكبر، والدليل على هذا مراكز الأبحاث الخاصة بالجامعات، وكذلك المركز القومي للبحوث والذي يحتوي مشروع "الطريق إلى نوبل" الذي يوفر الإمكانات أمام الباحثين بالتعاون مع رجال الأعمال وبعض الشركات الخاصة.

فريق العمل أولاً

واختتم دكتور جمال مصطفى حديثه قائلاً: "في المجتمعات التي تهتم بالبحث العلمي لا بد من تكوين فريق عمل، وللأسف في مصر ليس لدينا المفهوم العام لمعنى العمل الجماعي وخصائصه، فمعظم الناجحين يقومون بعمل فردي على الرغم من أن العمل الفردي لا يتسق مع العقلية العلمية الحديثة".
وأضاف أن تنظيم الوقت سر نجاح أي عمل، فأنا أبدأ يومي بصلاة الفجر ولا أستغرق في نومي إلا خمس ساعات يوميًّا فقط.
يسعى الدكتور جمال لتنظيم قوافل طبية مع فريقه المساعد الذي يصل أحيانًا إلى 50 طبيبًا ليجوبوا البلاد، بهدف الكشف على المرضى وتحويل الحالات الحرجة إلى المستشفيات، وإجراء العمليات إذا
استلزم الأمر، أو توزيع أدوية بالمجان.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
haneeen
Admin


عدد الرسائل : 1335
تاريخ التسجيل : 09/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: طبيب مصري من أعظم 110 شخصيات عالمية   الإثنين مارس 17, 2008 11:15 pm

اقتباس :

يلجأ المريض غالباً بمجرد أن يشك في وجود ورم ما لعمل عملية جراحية، يتم فيها استئصال جزء من الورم، ثم تحليله لمعرفة نوعه، ومن الممكن أن يتجه إلى تحليل الدم لمعرفة نسبة وجود المحفز "سي آي إيه" في الدم، ومن خلال هذه النسبة يتم تحديد ما إذا كان المريض مصابًا بالسرطان أم لا وما هي درجة الإصابة.
أما الجديد الذي قدمه الدكتور هو تشخيص السرطان عن طريق تحليل البول، غير مقتصر على الدم فقط وهو ما لم يكن معروفًا من قبل في الأوساط الطبية حتى العالمية منها، ويتم ذلك من خلال إيجاد علاقة بين نسبة وجود المادة المحفزة في البول ودرجة الإصابة بالمرض.
تحية للعقول وذكاء وعلم المصرى
ربنا يزيد من أمثال الدكتور جمال مصطفى ابن مصر البار
الذى رفع راية العلم ومصر عالية
Egypt Egypt
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طبيب مصري من أعظم 110 شخصيات عالمية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة وزارة المالية :: الأخبار والأحداث الجارية :: أخبار خفيفه-
انتقل الى: