عائلة وزارة المالية

طريق واحد
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 كتاب " أخلاق المهنة عند أستاذ الجامعة"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
cond
Admin


عدد الرسائل : 536
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: كتاب " أخلاق المهنة عند أستاذ الجامعة"   الأحد مارس 23, 2008 11:06 pm





أوضح د. صديق عفيفي مؤلف الكتاب يعمل مدير مدارس وأكاديمية طيبة التعليمية واستاذا بجامعة القاهرة
أن نطاق المسئولية الأخلاقية للمعلم يشمل أن يكون سلوكه هو نفسه ملتزم، أن ينشئ الطلاب علي الالتزام الأخلاقي في السلوك، حيث تعتبر الأخلاق ضرورة من ضروريات الحياة المتحضرة، ومتطلبا أساسيا لتنظيم المجتمع واستقراره، وغيابها يعني غلبة شريعة الغاب حيث تكون "القوة هي الحق" وليس "الحق هو القوة".
ويتسائل ما معني الالتزام في السلوك؟ والإجابة كما يوضحها الكتاب معناه أن يلتزم المعلم في التدريس، الامتحانات، البحوث، التأليف، النشر، التعامل مع الزملاء، التعامل الإداري، التعامل مع المجتمع، قبول الهدايا، لأن قبول الهدايا هو مسألة محفوفة بالمخاطر ومن ثم علي كل مؤسسة أن تحدد سياستها بهذا الشأن وتعلن عنه بصراحة.
أي أنه في كل الجوانب مطلوب من الأستاذ أن يكون نموذجا، وعليه أن يتذكر جيدا أن نجاحه في الحياة مرتبط بالأخلاق والسلوك.

والأخلاق كما جاء بالفصل الأول للكتاب في أبسط تعريف لها هي أن تعرف ما هو التصرف الصحيح وما هو التصرف الخطأ ثم أن تفعل ما هو صحيح.
ولكن وفقا للمؤلف فإن المسألة ليست بتلك البساطة والوضوح لأن التصرف الصحيح كثيرا ما تحيطه ظلال الغموض والحيرة بل ان الإنسان كثيرا ما يطلب منه الاختيار بين بديلين يبدو أن كليهما صحيح. ومن ثم فإن السؤال الصعب ليس هو ما الذي يجب علينا ألا نفعله، وإنما حقيقة هو ما الذي يجب أن نفعله؟.

معضلات أخلاقية
يذكر الكتاب بعض المعضلات الأخلاقية التي تواجهنا طول الوقت منها: الصواب أن توفر الخدمات الإجتماعية المجانية لكل الناس دون تفرقة بسبب النوع او اللون، أو النشأة ومن الصواب أيضا أن تولي عناية خاصة لأولئك الذين تتميز بيئتهم الاجتماعية بدرجة عالية من الحرمان.
الصواب أن تكتم أسرار المريض الذي ائتمنك عليها، والصواب أيضا أن تتعاون مع الشرطة بإعطاء معلومات تفيدهم، مع أنه سبق لك الالتزام بسريتها.
ومطلوب في التدريس أن يؤدي المعلم عمله بأمانة وذلك يشمل التحضير للدروس، التدريس كل وقت المحاضرة، احترام الوقت، التأكد من فهم الطلاب، إحترام التخصص، وعلي المعلم أن يفهم جيدا أن الامتحان هو وسيلة لقياس الأداء ووظيفته هو التفرقة بين المجتهد وغير المجتهد وليس وسيلة للانتقام من الطلبة أو التشفي بهم.

ولكن كيف نرتقي بمستوي الأخلاق ؟ ، البداية كما يحددها الكتاب تقتضي أن نضع نظام تدريبي وتحفيزي للطلاب، العقاب لكل مخالف للأخلاق، المطالبة بإعداد مواثيق الشرف.

أيضا تضمن الكتاب نحو 25 حالة عملية مستمدة من الواقع الفعلي تستخدم لبلورة المفاهيم والتدريب علي إصدار الأحكام الخلقية في مختلف المواقع والمواقف التعليمية.

ضمير اجتماعي مكتوب
في عام 1986 أصدر الميثاق الشرفي لأساتذة جامعة القاهرة. ولكن ليس المهم في مواثيق الشرف بقدر ما يحدث الآن، فنحن نعلم أبناءنا حاليا من أجل الامتحان فقط ليحصلوا علي شهادات فقط وهناك ثالوث محرم وغير أخلاقي وهو الغش في الامتحانات والدروس الخصوصية إلي جانب نسبة الغياب المتكرر للطلبة ود. حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم السابق أراد أن يفعل نسبة حضور الطلبة بنسبة 75% ولكن تم مهاجمته بشدة من جانب مجلس الشعب وشكاوي أولياء الأمور حتي تم إبطال القرار.

أما الميثاق الأخلاقي وفق الكتاب: هو مجموعة القيم العليا التي تسعي الجامعة أو العاملون بها إلي الالتزام بها أثناء ممارسة العمل، ويتم صياغتها بأسلوب "يجب" أو "سوف نلتزم" أو "يحظر" أو ما شابه ذلك. ويحدد الميثاق القواعد الواجبة في السلوك المتوقع وفي السلوك المحرم أيضا.


ويقصد بالقيم العليا ذلك التنظيم الخاص لخبرة الإنسان بما يعمل علي تكوين الضمير الاجتماعي، وتوجيه السلوك في المواقف المختلفة وفق المعايير السائدة في المجتمع. ومثال ذلك قيم الصدق في القول والإخلاص في العمل وعدم السرقة.وهناك فرق بين القيم الروحية والقيم الاجتماعية فالأولي تستمد من الدين والثانية تستمد من الثقافة السائدة ومن مراحل نمو الشخص وما يتلقاه من تربية.

وبنظرة متفائلة يقول د.صديق عفيفي هناك أمل في التعليم ولست أشعر بيأس فأخلاقيات وآداب مهنة التعليم موضوع ذو طبيعة خاصة، لأنه لا يتعلق بالجوانب الفنية في عمل الأستاذ الجامعي وإنما بالأساس الأخلاقي لهذا العمل، وهو لا يتناول العقل فقط وإنما يتناول الضمير والوجدان، وهو بالتالي يقوم علي الصدق والشفافية، ويتطلب الحوار مع النفس مثل الحوار مع الآخرين، ويتوقع الالتزام في الأفعال قبل الأقوال.

الجامعة منظمة أخلاقية
يتساءل الكتاب لماذا نهتم بالأخلاق في الجامعة؟ ويجيب د.عفيفي في كتابه "إنك إذا وظفت شخصا لديك فقد وظفت أخلاقه معه". هذه قاعدة سلوكية عامة فلا يتصور منطقيا أن ينفصل الشخص عن خلقه عندما يطلب منه التصرف الحر، وقد نلتزم بالقواعد واللوائح ولكن هذا الالتزام يتأثر بعمق وصلابة الاقتناع بالأساس الخلقي لهذه القواعد واللوائح، هذا من جهة ومن جهة أخري فإن هناك عشرات المواقف التي يطلب فيها التصرف دون أن يكون هناك حكم واضح في القواعد واللاوائح. وتزداد أهمية الأخلاق في الجامعة لأن الأستاذ الجامعي قدوة لطلابه ، كما أن الأستاذ الجامعي مسئول عن النمو الخلقي لطلابه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كتاب " أخلاق المهنة عند أستاذ الجامعة"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "جريدة الحدث الأسبوعية الأردنية"
» أمريكا تتخلى عن درعها الصاروخي في أوروبا" جمهورية بولندا وجمهورية التشيك "
» " ماسك لازالة النمش ونضارة البشرة "
» ""حــــروفي تعجـــز التـعبــيـر ""
» "رحلة عراقي في الزنزانات السرية" كتاب باللغة الفنل

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة وزارة المالية :: الفنون والثقافة والهوايات :: قرأت لك-
انتقل الى: