عائلة وزارة المالية

طريق واحد
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 برنامج في الطريق الصح يناقش الفيلم الهولندى " قتنة "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
haneeen
Admin


عدد الرسائل : 1337
تاريخ التسجيل : 09/11/2007

مُساهمةموضوع: برنامج في الطريق الصح يناقش الفيلم الهولندى " قتنة "   الخميس أبريل 17, 2008 10:36 pm



أثار الفيلم الهولندي "فتنة" العديد من ردود الأفعال المعارضة والغاضبة في أنحاء العالم، حيث قدم الفيلم صورة مشوهة عن الإسلام وجعل من الإرهاب والإسلام وجهان لعملة واحدة من خلال الخلط المتعمد في المفاهيم لتشويه صورة الإسلام والمسلمين، وجاء انتقاد أفكار الفيلم والصورة المغلوطة عن الإسلام في بؤرة اهتمام العديد من وسائل الإعلام.

فقامت حلقة هذا الأسبوع من برنامج "الطريق الصح" على قناة المحور الفضائية مع الداعية الشاب معز مسعود بتسليط الضوء على محاور الفيلم الهولندي "فتنة" للنائب اليميني المتطرف "جيرت فيلدرز" والذي تقف اللهجة العنجهية المتكبرة وراء إنتاجه لهذا الفيلم الذي رفضت محطات التلفزيون الهولندية الرسمية والخاصة بثه، الأمر الذي أدى به إلى اللجوء إلى مواقع الانترنت.

انطلقت حلقة برنامج "الطريق الصح"
1- الأسباب التى دفعت النائب لانتاج فيلم " فتنة"
الحديث عن الظروف التي جعلت ذلك النائب اليميني المتطرف أن يضع هولندا كلها في دائرة الضوء المسيئة للإسلام بفعلته المنفردة، خاصة مع مواقفه المعادية ضد قضية الهجرة لهولندا وأوروبا وخاصة هجرة المسلمين إليها، فهو يعتبر أن الهجرة إلي بلاده تشكل خطراً علي ثقافتها ومكانتها خاصة مع قلة أعداد الهولنديين وقلة تكاثرهم، وبالتالي يريد من وراء هذا الفيلم كما قال "وقف الهجرة، لأنها تهدد بإغراق مجتمعنا وقناعاتنا، معتبرا أن هذه الهجرة ستؤدي إلي ما يصفه "بأسلمة" المجتمع وهو ما سيكلف المجتمع الهولندي حريته". وحاول البرنامج مناقشة تلك الأسرار المدفونة من وجهة نظر مخرج الفيلم في كتاب الأسرار "القرآن" والتي كشفها "جيرت فيلدرز" مؤسس وزعيم حزب الحرية الهولندي الذي أعلن في نوفمبر الماضي عن فيلم مدته 15 دقيقة يكشف فيه الفاشية المتعجرفة في الإسلام والتي كانت سبباً جوهريا لتحوله إلى دين الإرهاب على حد وصفه.

2- تقرير عن فيلم فتنة
قدم البرنامج تقريراً تضمن معلومات عن "جيرت فيلدرز" وعن ردة الفعل الهادئة والمذهلة للجاليات الإسلامية في هولندا وأوروبا بعد تداول الفيلم على مواقع الانترنت، تلك التي حصلت على تأييد الحكومة الهولندية والتي أكدت على أن أفكار فيلدرز لا تعبر عن أي وجهة نظر حكومية ورفضت فكرة الفيلم التي تربط الإسلام بالعنف وأكدت على وقوف الشارع الهولندي بجانب الجاليات الإسلامية، كما أعرب رئيس الوزراء الهولندي " جان بيتر بالكينند " عن أسفه الشديد بشأن إقدام النائب فيلدرز على تقديم أفكاره العدائية في هذا الفيلم، وأن الهدف الوحيد من عرض فيلم "فتنة" هو الإساءة والإهانة لعقيدة وشعب يزيد عدده عن مليار شخص حول العالم، ويعيش في هولندا مليون مسلم تقريبا ضمن تعداد سكانها الذي يبلغ 16 مليونا، مشيراً إلى أن فكرة الفيلم تدور حول ربط الإسلام كعقيدة بالعنف ونحن نرفض هذا التفسير. قدم التقرير نتائج استطلاع وكالة "سيموفات" عن الحزب الذي يتزعمه النائب الهولندي والذي أقر على تراجع شعبية الحزب الذي لن يحصل سوى على 10 مقاعد من 250 مقعد في البرلمان الهولندي إذا عقدت الانتخابات في الوقت الحالي بسبب فيلمه "فتنة".

ردود أفعال منصفة
1- وأكد الداعية معز مسعود على وجود فروق جوهرية بين رد الفعل في الموقف الهولندي الرسمي الذي وصفه بالإيجابي والذي جاء منصفاً للمسلمين ورد الفعل الدنماركي الذي حمل في طياته العناد والعجرفة
، بعد أن أتضح الغرض الأساسي من الرسوم وهو الإهانة للإٍسلام في شخص رسول الله "صلى الله عليه وسلم"، أما عن الموقف الشعبي الهولندي فأدت معارضته للفيلم إلى استحسان الجاليات الإسلامية هناك مما ساعد على تخطي الأزمة، وذلك بإتباع المسلمين ردود أفعال هادئة تتماثل والمبادئ الإسلامية بعيداً عن العنف والدمار والاعتداءات على المدنين وحرق السفارات تلك الأفعال التي جاءت رداً على الرسوم المسيئة للرسول "صلى الله عليه وسلم" بعيداً عن المنهج الإسلامي والتي أخذت على الإسلام والمسلمين من قبل.


2- وقال معز أن "جيرت فيلدرز" قرر كشف الخبايا في كتاب الإسلام واصفاً إياه بالمسكين في فهمه الخاطئ الذي يعبر عن حالة من التكبر والعنجهية والعنصرية، وتأتي هذه الحالة من نظرته لنفسه كأوربي وجنس أرقى من العرب والمسلمين في العالم، ويضيف معز أن مشكلة فيلدرز أنه دخل بين معاني وآيات القرآن الكريم بسوء ظن والقرآن عند ظن قارئه وجاءت في آياته { يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلا الْفَاسِقِينَ } - البقرة الآية 26، وتجلى لفيلدرز القرآن على أنه باطل من خلال بعض المفاهيم المغلوطة لديه،
والتي دعمتها الكثير من الممارسات الخاطئة من المسلمين والتي لا تمت لقواعد الإسلام بأي صلة ولكنها تسئ له وتروج للتصادم بين الإسلام والآخر، كما تساعد في تغير منهجه وبنيته الأساسية التي تقوم على التعارف مؤكداًُ أنه الوقت الصحيح لتطبيق منهج التعارف، فالدين الإسلامي الحنيف دين تعارف وليس تصادم { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} - الحجرات الآية 13.

3- مشيراً أنه يمكننا الرد على أية إساءة توجه للإسلام من خلال منهج التعارف وبناء الجسور مع المنصفين والبعد عن التعميم وهذا ما أفادنا في رد فعل الجالية الإسلامية تجاه فيلم "فتنة"، وقال معز: أعجب كيف يحب الله رسوله ودينه، فُرب ضارة نافعة ويقول الله تعالى { وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} - الأنفال الآية30، ويقول في كتابه الكريم {
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ} - الأحزاب الآية23


سلمان رشدي - مؤلف كتاب آيات شيطانية

4- كما عرض البرنامج تقريراً موجزاً عن بعض الأشخاص المسيئين للإسلام ورسوله مثل سلمان رشدي صاحب كتاب "آيات شيطانية"، والمخرج الهولندي فان جوخ صاحب كتاب "العلم عند الله عام 2003" وفيلم "الخضوع 2004"، وفيلم "المرآة والإسلام" ينتقد فيه معاملة الإسلام للمرآة والذي كان سبب قتله على يد محمد البويري الهولندي الجنسية المغربي الأصل، وأخيراً النائب البرلماني "جيرت فيلدرز" الذي اهتم لسنين طويلة بانتقاد المسلمين والعقيدة الإسلامية، وهؤلاء الناس بينهم تشابه كبير وهو الفهم الخاطئ للإسلام والترويج لنظرة لا تمت للإسلام بصلة.

قصة فيلم " فتنة "
** فندت الحلقة 15 دقيقة مدة فيلم "فتنة" والذي بدأ بصورة دنماركية مسيئة للرسول "صلى الله عليه وسلم" وتلاها آية من كتاب الله الحكيم { وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ} - الأنفال الآية
60

** ويريد نائب "فتنة" بهذه البداية أن الإسلام يأمر بقتل أي إنسان على غير الإسلام، القرآن برئ من تفكير مثل هذا الرجل الذي اعتمد في فيلمه "فتنة" على تحريف الكلمة عن موضعها وتجريدها من سياقها أو حدثها التي نزلت فيه بحيث تعطي معنى آخر، وقال الله تعالى فيه وأمثاله { أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ} - البقرة الآية85.

** وعندما أمر الله المسلمين بالقتال أنزل آياته {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} - البقرة الآية 190، وجاءت تلك الآية بعد سبب نزولها في الآية السابقة لها { إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ} - الأنفال الآية 36 ، ويقول الله تعالى في كتابه الحكيم { فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِينَ} - البقرة 193، ، كما قال { كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ} - البقرة الآية 216.


** فعمل فيلدرز على محورين للإساءة للإسلام
- أولهم خروج الآية عن سياقها وأسباب نزولها
- والثاني هو التحذير من المسلمين ويأخذ الضمير الغائب "هم" في آيات القرآن على سكان أوروبا ليؤكد خطورة الإسلام والمسلمين فمثلا قول الله تعالى الذي جاء سبباً في حث الله تعالى المؤمنين على القتال في قوله { فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلا عُدْوَانَ إِلا عَلَى الظَّالِمِينَ}




فجاء الحث على القتال في سياق الفتنة ورفع الظلم ووجود كافرين يصدوا عن سبيل الله وهؤلاء هم من يستحقوا أن نطلق عليهم إرهابيين فالقرآن يحث على إيقاف هؤلاء الإرهابيين المعتدين حتى يصل إلى السلام الحقيقي والعدالة وليس السلام المقنع الظاهر في باطنه ظلم والذي أطلق عليه معز بأنه سلام أعرج.


ويضيف أن عدم فهم معاني القرآن هي مشكلة في العالم كله الذي يربط بين الآية {تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ} والإرهاب من قتل للمدنين وعمليات تفجيرية وعنف وهذه الأفعال معناها إرجاف وليس إرهاب، أما الإرهاب كما ورد بالآية السابقة فيعني التخويف أو الإرجاع، والذي يعد منطق سياسي تقوم به الكثير من الدول في الوقت الحالي دون أن يوُجه لها أصابع الاتهام.

وبتطبيق نموذج تفكير فيلدرز من تجريد الآيات والمعاني من سياقها على المسيحية فنجد في الإصحاح العاشر "لا تظنوا أني جئت لألقي سلام على الأرض، لا جئت بسلام بل سيفاً، وجئت لأفرق إنسان ضد أبيه"-إصحاح متا -، فمعناها أنه جاء ليحارب سلام ينشر الفساد والظلم وهو السلام الظاهر أو سلام المفسدين ويحل مكانه سلام حقيقي يقوم على العدل، أما الشق الثاني فتفرق رسالته بين الإنسان المؤمن وأبيه الكافر.

وكذلك آية {فويل للمصلين} قد تعني أن الله سيعاقب المصلين من منطلق تقطيع المعاني وسوء الفهم أما الآية كاملة {فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ } - الماعون الآية 4 فتعني عقاب المصلي الذي يترك الصلاة حتى ينساها.

ولسوء الظن وتكبر فيلدرز نصيب كبير في ذلك الفهم والتفسير الخاطئ والذي أعماه عن المبادئ الأساسية في الدين الحنيف فتعرض لتلك الآيات من القرآن التي تحث على القتال فقط دون النظر إلى أسبابها { فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا } أو إلى قول الله تعالى { وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} - محمد الآية 4فهو أيضاً منهج رباني سماوي يعمل على الإصلاح في الأرض.


كما تعرض الفيلم لبعض أدعية المسلمين على أعدائهم ليؤكد تلك الفكرة مثل دعاء " اللهم أحصهم عددا، واقتلهم بددا ولا تذر منهم أحدا" ليصل إلى هدفه في هدم صورة الإسلام في ذهن الرأي العام العالمي بالتأكيد على أن الإسلام في أصل عقيدته دين عنف هدفه إبادة كل من غير المسلمين، مبرهناً على ذلك بالتفجيرات وأعمال العنف التي تمارسها الجماعات الإرهابية باسم الإسلام، ويمكننا الرد عليه بالقول أن المنهج الإسلامي يدعو للرفق بالعدو بين "البر" وهو أرقى أنواع الإحسان هذه الصفة التي اُلتصقت بالإحسان للوالدين وهي سقف المعاملة أما الأصل فـ "العدل" في المعاملة.

واستكمالاً لأهداف فيلدرز تأخذ العمليات التفجيرية والعنف وقت كافي من مدة الفيلم، ولكن بالرغم من ذلك يوجه معز رسالة تفيد عدم اليأس من هذا الرجل فقد يكون يوماً حليفاً استراتيجياً بإسلامه أو إيمانه وتغيير مفاهيمه.

أهم لقطات الفيلم في مشهد لفتاة صغيرة يسألها شخص ما تعرفي اليهود قالت "اه" قال مين؟ قالت "أحفاد القردة والخنازير" قال من أين آتيتي بهذا الكلام؟ قالت "من القرآن"، فيرد معز على ذلك قائلاً لم يهين الإسلام شخصاً أو ديناً يوماً وجاءت آية " الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ" بسبب أن هناك فئة مغرضة في اليهودية ظلمت ففسدت وأفسدت فعاقبها القرآن وأسماهم " الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِير"، كما كرم القرآن اليهود الذين اهتدوا وهادوا َوآمنوا برسالة نبيهم ودعوته.

** حتى الرسول كرم اليهود وعاملهم بالعدل والإحسان فيروي "مرت جنازة ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس فوقف إجلالاً واحتراما فسأله صحابي "أنه يهودي" قال له أو ليست نفساً بشرية" هذه هي النظرة المحمدية.
فركز هذا المشهد من الفيلم على التعميم أي أن الإسلام أطلق على كل اليهود أحفاد القردة والخنازير فيخسرنا بذلك حلفاء استراتجيين، وكان رد الفعل الإسلامي في هولندا أكبر دليل على المنهج النبوي فلا نسيئ للمنصفين المحتجين على قتل المدنين والفساد في الأرض فلابد أن نكون منصفين وننصف المنصفين.

** وفي لقطة من فيلم "فتنة" تأتي سيدة منقبة تحمل لافته مكتوب عليها سنريكم الهولوكوست الحقيقي، بارك الله في هتلر ويرد الداعية الإسلامي بآيات القرآن {وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا} - المائدة الآية 2 حيث أن فيلدرز يؤكد بتلك اللافتة على أن الإسلام دين تعارض وتصادم ويبين بها النظرة الاستعمارية، وأن المسلمين يعانوا من الكبت بسبب تعاليمهم وعقلياتهم المتحجرة ويريدوا فرض هذا الكبت بالعنف والإرجاف.

ويعرض الفيلم في النهاية أخر مشهد شخص يظهر ويقلب صفحات نسخة من القرآن ثم يتلو ذلك صوت مدو لاقتطاع شيء ما، ويقول النص المرفق مع الصور "الصوت الذي سمعتموه هو صوت صفحة مقتطعة من دليل هاتف وليس من المصحف، فلا يتوقف الأمر علي وإنما على المسلمين أنفسهم لاقتطاع الآيات التي تدعو إلى الكراهية من القرآن"، وآخر مقطع في الفيلم هو رسالة من مخرج الفيلم " أوقفوا الأسلمة، دافعوا عن الحرية".



نهاية برامج الطريق الصح
1- ويوجه البرنامج رسالة خاصة لـ"جيرت فيلدرز" أن يتخلى عن تكبره وأن ينزع الكراهية وسوء الظن من قلبه، كما يوجه رسالة لكل المسلمين يطالبهم بالشعور بحلاوة الإيمان وأن نتعرف بعقلانية ما الحكمة من تلك الأحكام والتعاليم الإسلامية السمحة وأن يكون كل مسلم مثال يحتذي به يتبع في ذلك المنهج الرباني بالقرآن الكريم والمنهج النبوي بسنة الرسول "صلى الله عليه وسلم".


2- وكذلك أكد أن الموقف الهولندي بعيد كل البعد عن الموقف الدنماركي لذلك لا سبيل في مقاطعة البضائع الهولندية فننظر إليهم كحلفاء منصفين ويجب علينا أن نقبل إنصاف المنصفين وإنصافهم فيكون الوقت المناسب للتعارف وبناء الجسور من خلال الإيجابية في التعامل وليس المقاطعة ويختم بقول الله تعالى {رَبَّنَا لا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} - يونس 85.






















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
omar
عضو نشيط


عدد الرسائل : 313
تاريخ التسجيل : 24/12/2007

مُساهمةموضوع: رد: برنامج في الطريق الصح يناقش الفيلم الهولندى " قتنة "   الجمعة أبريل 18, 2008 12:54 pm

1011-004 1011-004 :2 cats: :2 cats:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
برنامج في الطريق الصح يناقش الفيلم الهولندى " قتنة "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» قلب خانه خائن خلف ستارة " الحب "
» اشعار"عبودي"
» معالم سياحية،تيمقاد "باتنه"
» قريباً مسدسات حربية تباع للمواطنين عبر " غوته"
» مليونيرة جديدة تبحث عن عريس "مثقف" مسياراً

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة وزارة المالية :: الأخبار والأحداث الجارية :: الأخبار السياسية-
انتقل الى: