عائلة وزارة المالية

طريق واحد
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 «الأزمة المالية» عاصفة تضرب الاقتصاد الأمريكي وتهدد العالم بالركود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
cond
Admin


عدد الرسائل : 536
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: «الأزمة المالية» عاصفة تضرب الاقتصاد الأمريكي وتهدد العالم بالركود   الأحد أكتوبر 05, 2008 3:38 am

jumping-smiley-020

جاءت الأزمة المالية التي تجتاح الأسواق المالية في الولايات المتحدة مثل العاصفة لتثير الكثير من الأسئلة، حول أسباب تلك الأزمة وتداعياتها، وحول تأثيرها علي الريادة الأمريكية للسوق العالمية، لاسيما في ظل حالة «عدم الوضوح» التي سببتها الأزمة لدول العالم جميعاً، وهو ما خلق صعوبات كبري للتعامل مع أزمة تزداد تفاقماً بشكل يومي.

وعلي الرغم من أن «مركز» الأزمة واشنطن، إلا أن تداعياتها تمتد لدول العالم جميعاً، لاسيما الدول النامية التي تعاني مخاوف شديدة بسبب انتقال المضاربين من أوراق المال إلي المضاربة علي الغذاء، إلا أن بعض الدول ستستفيد نتيجة عملية «إعادة التقييم» التي سيجريها بعض المستثمرين مما قد يدفعهم لتغيير اتجاهات استثماراتهم لتتوجه لتلك الدول.

وفي خضم تلك الأزمة ثارت أيضاً تساؤلات مهمة حول تأثيرها علي الاقتصاد المصري، وأخري أكثر أهمية عن الإجراءات الممكن اتخاذها للخروج من أزمة تهدد الاقتصاد العالمي كله بالتراجع والركود، لاسيما في ظل مخاوف من استمرار فشل الإدارة الأمريكية في التعامل مع أزمة قد تطول بحيث تنتقل للإدارة القادمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
cond
Admin


عدد الرسائل : 536
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: «الأزمة المالية» عاصفة تضرب الاقتصاد الأمريكي وتهدد العالم بالركود   الأحد أكتوبر 05, 2008 3:40 am

«سنعاني من الركود والبطالة علي الرغم من الخطة المالية» هكذا جاءت تعليقات غالبية أعضاء مجلس النواب والشيوخ لدي تعليقهم علي خطة الإنقاذ التي أعدتها إدارة بوش،
وهو ما يثير تساؤلات عديدة حول تأثير الأزمة الحالية علي اقتصاد أقوي دولة في العالم، وعما إذا كانت الأزمة بالفعل بداية النهاية للهيمنة الأمريكية علي الاقتصاد العالمي، أم أنها مجرد هزة «قوية» عابرة لاقتصاد أقوي دولة في العالم. وللوقوف علي طبيعة الأزمة يجب تناول تأثيرها علي الاقتصاد الأمريكي، ولعل أول تلك التأثيرات هو تراجع التأثير الأمريكي في أسواق المال العالمية، حيث اتجه العديد من الدول لاتخاذ إجراءات وقائية تحاول من خلالها الانفصال عن تأثير الأزمة الأمريكية علي اقتصادياتها،




وهو ما يعد خطوة في اتجاه مخالف تماما للاتجاهات الأمريكية الاقتصادية التي ترغب في استمرار ربط الاقتصاد العالمي بالأمريكي، وزيادة «عولمة الاقتصاد».
ولعل أبرز تلك الإجراءات جاء من خلال كمية الدولارات الكبيرة التي ضختها الدول الأوروبية واليابان في أسواقها للتقليل من سعر صرف الدولار في مواجهة اتجاهه للارتفاع مع المخاوف من عدم قدرة أوروبا واليابان علي اتخاذ إجراءات مماثلة لتلك التي اتخذتها واشنطن لحماية اقتصادياتها.



وتعد تلك الخطوة انفصالا عن المتبع في مثل تلك الأزمات من النقاش بين الدول المختلفة حول الإجراءات التي تحفظ لجميع الدول مصالحها، حيث ظهر واضحا وجود تعارض بين الرغبات والمصالح الأمريكية ونظيرتها الأوروبية، وهو ما أظهر شرخا في التحالفات الاقتصادية الأمريكية الأوروبية.وتكمن أهمية إجراءات «الانفصال» الأوروبية - وإن كانت في مراحلها الأولي - في أنها تحد من قدرة الولايات المتحدة علي التأثير في الاقتصاد العالمي، وإن بقيت القدرة الأمريكية كبيرة في هذا الشأن إلا أنها ستفقد بعض مقوماتها.



كما سيعاني القطاع المصرفي في الولايات المتحدة من العديد من أوجه الصعوبات، لعل أبرزها دفعه إلي الانكماش في حالة زيادة الإجراءات الحكومية في مجال منح القروض لتجنب تكرار الأزمة الحالية، كما سيعاني القطاع المصرفي من انهيار العديد من مؤسساته، وعلي الرغم من أن تلك الانهيارت قد يتم معالجتها من خلال الاندماجات بين المؤسسات المصرفية المختلفة، إلا أن تلك الاندماجات ستنتج مؤسسات مالية ضعيفة ومحملة بالأعباء المالية الشديدة.




وتبرز أهمية ما سيعانيه القطاع المصرفي الأمريكي في أنه القطاع الأكثر حيوية في دفع الاقتصاد للنمو، من خلال توفيره السيولة اللازمة لتقدم الاقتصاد، وهو ما يؤدي في النهاية إلي تراجع الاقتصاد الأمريكي، لاسيما مع ما يعانيه القطاع العقاري «الحيوي» من أزمة شديدة في واشنطن. وعلي الرغم من ذلك فإن الاقتصاد الأمريكي سيبقي الأقوي في العالم نظرا لوجود العديد من المؤشرات التي تدعم استمراره في موقعه هذا، لاسيما من خلال سيطرة واشنطن علي ٤٠% من التجارة العالمية، واستحواذها علي ٢٥% من الناتج العالمي الإجمالي،



هذا فضلا عن العديد من المؤشرات التي تؤكد أن إطلاق لفظ «الانهيار» علي ما حدث في الأسواق الأمريكية مبالغ فيه، وأن ما يحدث هو أزمة «شديدة» يمر بها الاقتصاد الأمريكي، وسيعاني منها لسنوات، وإذا لم يتم التعامل معها بالطرق المناسبة فإن الاقتصاد الأمريكي سيكون -حينها- مهددا بالانهيار


عدل سابقا من قبل cond في الأحد أكتوبر 05, 2008 3:42 am عدل 1 مرات (السبب : التنسيق)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
site admin
Admin


عدد الرسائل : 2065
الموقع : USA
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: «الأزمة المالية» عاصفة تضرب الاقتصاد الأمريكي وتهدد العالم بالركود   الأحد أكتوبر 05, 2008 3:55 am



اعتبر محللون بريطانيون وأمريكيون أن السبب الحقيقي والخفي وراء أزمة وول ستريت هي الحرب التي شنتها إدارة الرئيس جورج بوش علي العراق منذ ٢٠٠٣. فتحت عنوان «بوش ينقذ وول ستريت ويترك جنوده يواجهون الموت في العراق» قال روبرت فيسك المحلل السياسي بصحيفة «إندبندنت» البريطانية «من الغريب الحديث في الصحف عن الأزمة المالية وخطة الإنقاذ التي تبلغ ٧٠٠ مليار دولار، في الوقت الذي بلغ فيه عدد القتلي الأمريكيين ٤١٦٢».


ولفت إلي أنه من المصادفة الغريبة أن تكون قيمة خطة الإنقاذ التي طرحها بوش تعادل ما أنفقه في حرب العراق.ثم انتقد المرشحين للرئاسة الأمريكية الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري جون ماكين اللذين لم يعلقا حملاتهما لمناقشة ما سماه أكبر أزمة عسكرية تواجهها البلاد منذ حرب فيتنام والتي يصفها بأنها حرب «عراقستان»، ولكنهما توقفا لمناقشة أزمة وول ستريت.


وبدوره شدد المحلل الأمريكي كارول جينسن علي أن حرب العراق هي التي فَجّرتْ الأزمة الاقتصادية، متوقعا أن تكلف تلك الأزمة، أمريكا نظامها المالي وقال جينسن: أتصور أن رئيسنا الحالي يتحمل كذلك وبثقة المسؤولية عن الاضطراب المالي الذي يعاني منه الشعب الأمريكي حالياً.. من أزمة الرهونات العقارية التي تسببت في إذابة الوول ستريت إلي الارتفاعات الشاهقة لأسعار النفط والغاز، وأيضاً عشرة بلايين دولار شهرياً تؤخذ من دافعي الضرائب الأمريكان ليستمر إنفاقها بلا حدود زمنية علي هزيمتنا في كارثة العراق، وهي في النهاية السبب المحوري للبلاء الذي يعانيه اقتصادنا.


كما تنبأ اقتصاديون، حتي قبل أن تبدأ الحرب، بأن حرب العراق يمكن أن تسبب أزمة اقتصادية للولايات المتحدة، ففي نوفمبر العام ٢٠٠٢، نُقل عن البروفيسور وليام وردهاوس من جامعة ييل، بصحيفة إندبندنت البريطانية وهو يحذّر بقوله: «إن الحرب علي العراق يمكن أن تُكلف الولايات المتحدة مئات البلايين من الدولارات، وستقود إلي الفوضي والدمار في ظروف الكساد الاقتصادي القائم، وتدفع العالم نحو الركود، نظراً لآثار الحرب المعاكسة علي أسعار النفط، التضخم ومعدلات الفائدة». ويظهر أن هذا العالِمَ كان قادراً علي التنبؤ الصحيح بالمستقبل.


في اليوم الذي بدأ فيه بوش قصفه لـ«بغداد» «الصدمة والرعب»، في ٢٠ مارس عام ٢٠٠٣، تنبأت مؤسسة «سي. بي. إس» المالية أنه إذا ما استمرت الحرب مع العراق أطول من بضعة أسابيع أو أشهر أكثر من المتوقع، فسوف تنحدر إيرادات المؤسسة في السنة القادمة، وتضع الاقتصاد الأمريكي في خطر الركود.


واعتبر جوزيف ستيجليتز الاقتصادي الحائز علي جائزة نوبل للسلام والمستشار السابق للرئيس الأمريكي السابق بيل كلنتون أن حرب العراق كلّفتْ الولايات المتحدة ٥٠ -٦٠ مرة أكثر من تقديرات إدارة بوش، وشكّلت السبب المركزي للأزمة المصرفية التي تهدد الاقتصاد العالمي. يضع ستيجليتز لومه علي حرب العراق باعتبارها «السبب الخفي لأزمة محق الثقة حالياً لأن البنك المركزي استجاب للاستنزاف المالي المكثف للحرب بإغراق الاقتصاد بائتمانات رخيصة».
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wezaraty.ahlamontada.com
 
«الأزمة المالية» عاصفة تضرب الاقتصاد الأمريكي وتهدد العالم بالركود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة وزارة المالية :: الأخبار والأحداث الجارية :: الأخبار الإقتصادية-
انتقل الى: