عائلة وزارة المالية

طريق واحد
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 مبروك فوز باراك أوباما أملا فى التغير للسياسات الأمريكية بالمنطقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
site admin
Admin


عدد الرسائل : 2065
الموقع : USA
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: مبروك فوز باراك أوباما أملا فى التغير للسياسات الأمريكية بالمنطقة   الجمعة نوفمبر 07, 2008 7:57 pm



ما يلفت النظر بحق، ذلك الفارق الكبير في عدد الأصوات التي حصل عليها كل من المتنافسين "أوباما" و "ماكين"، حيث فاز "أوباما" بـ 349 أصوات من المجمع الانتخابي مقابل 162صوتاً لـ"ماكين". وهذا يعني أن السبب الرئيس يعود بالدرجة الأولي الى خشية الأمريكيين من تواصل جون ماكين ابتباع السياسات التي اتبعتها إدارة بوش الجمهورية في إدارة الشئون الداخلية والخارجية الأمريكية، إذا ما فاز المرشح الجمهوري "ماكين" في الانتخابات الرئاسية، والذي ينظرون إليه وبوش على أنهما وجهان لعملة واحدة.


1- العداء للاسلام والدول الاسلامية

كان موقف إدارة بوش التي سيطر المحافظون الجدد على صناعة القرار فيها، غايةً في العداء للدول العربية والإسلامية، برغم أن القدر الأكبر من احتياط النفط العالمي يقبع في أراضيها، وبرغم أن الولايات المتحدة تكاد تكون الدولة الوحيدة التي تسيطر على منابع النفط في تلك البلدان. بل إن الغالبية العظمى من الأنظمة الحاكمة فيها، تعتبر مؤيدة لأمريكا في الحرب التي أعلنتها إدارة بوش على ما يسمى بـ "الإرهاب" إن لم تكن حليفة لها، ما يكرس وجودها في المناطق التي تحظى على (60%) من مخزون النفط العالمي، ونعني بها بلدان الخليج العربية.


2- قرار اجتياح أفغانستان والعراق بدعوى محاربة الإرهاب،

( أ ) - أفغانستان
والذي أورث أمريكا كوارث طالت جوانب عديدة من كيانها ومن حياة مواطنيها. ذلك أن الغزو العسكري لكابول وبغداد واحتلالهما قد فشل بامتياز في تحقيق الأهداف المرجوة منه، برغم الخسائر التي لحقت بالقوات الأمريكية الغازية وبالاقتصاد الأمريكي على يد المقاومة في هذين البلدين. فالمقاومة الأفغانية أخذت في الشهور الماضية تتزايد بشكل ينبئ بإجبار الاحتلال الأجنبي على الرحيل في وقت لم تتوقعه إدارة بوش حين قررت غزو هذا البلد.

( ب ) - العراق
تحارب المقاومة العراقية الوطنية في عدة جبهات. فإلى جانب هدفها الرئيس في مقاومة قوات الاحتلال الأمريكي التي يصل تعداد أفرادها لنحو 160 ألفاً، نراها تتصدى لصدامات محلية أخرى أوجدها الاحتلال بهدف تخفيف الضغط عن جنوده، والناجمة عن إثارة النعرات الطائفية والعرقية والمذهبية. ومع ذلك فإن قوات الاحتلال الأمريكية تدرك الآن أكثر من أي وقت مضى، أنه لا مفر من أن تتبع واحداً من خيارين، فإما أن ترحل عن العراق، أو أن توجد الظروف المناسبة التي تمكنها من الابتعاد بقواتها عن المدن والقرى والمناطق الآهلة بالسكان. وبرغم الجهود التي بذلتها قوات الاحتلال من أجل بذر الشقاق بين العراقيين من سنة وشيعة وأكراد، غير أنها أدركت أخيراً أن لا سبيل أمامها غير الانسحاب كلية من العراق، الأمر الذي استوعبه الناخب الأمريكي جيداً حين اصطلى بنار التكلفة التي أُُهدرت في تلك الحروب الخاسرة والتي بلغت نحو 700 مليار دولاراً، وتكاد تطيح بالاقتصاد الأمريكي.

ثم يأتي الفشل الأمريكي الذريع في القضاء على ما أسماه بوش بـ"الإرهاب"، والذي لم يطل حتى اللحظة سوى دولا عربية وإسلامية سواء ما تم احتلاله منها كالعراق وأفغانستان، أو التي تعرضت ولا تزال للتهديدات الأمريكية كإيران وسوريا وحزب الله وحركة حماس. أضف إلى ذلك ما نجم عن تلك الحروب من خسائر بين صفوف القوات الغازية ذاتها، والتي تجد نفسها الآن غارقة حتى أذنيها في المستنقع العراقي والأفغاني، لدرجة أنها دأبت في الآونة الأخيرة على توسيع دائرة الحرب في المنطقة بحيث شملت منطقة وزيرستان في باكستان، ومنطقة البوكمال السورية المجاورة لحدود العراق الغربية، أملاً في إرهاب المقاومة في العراق وأفغانستان ومن يناصرونهم في باكستان بالذات. وليس من شك أن هذا التطور في الحرب كان لا بد أن ينعكس سلباً على مواقف الناخب الأمريكي تجاه المرشح الجمهوري "ماكين"، وعلى أي مرشح آخر يؤيد استمرارها دون أن يحاول الخروج من هذا المستنقع بأقل الخسائر.

والأخطر من ذلك أن الوعود التي قطعها بوش على نفسه للأمريكيين، بأن تكون أمريكا والعالم أكثر أمنا بفضل الحرب على الإرهاب، لم تتحقق بالإطلاق حيث بات العالم أكثر تعرضاً للعمليات الإرهابية نتيجة تلك الحرب، والإسراف في استخدامها في غير مواضعها.



3- الحرب الاستيباقية

الفشل إدارة بوش في إقامة علاقات سوية مع دول العالم، حيث أقامت تلك العلاقات على أساس اعتبار القرن الحادي والعشرين، هو القرن الذي تهيمن فيه أمريكا على العالم، وتنفرد باتخاذ القرارات الهامة التي تتصل بالشأن العالمي، والإفراط في استخدام التهديد والوعيد لكل من يخالفها الرأي أو يقف حائلاً أمام تنفيذ خططها بشأن هذا الكوكب، مبررة ذلك بأنها أقوى قوة عسكرية واقتصادية وسياسية عليه. وقد ذهبت في هذا الاتجاه لدرجة أنها شرَّعت لنفسها مبدأ "الحرب الاستباقية" ضد الدول وحركات التحرر الوطني التي تشك في ولائها لسياسة الهيمنة الأمريكية.
فبهذه السياسة الفاشية، أساءت إدارة بوش لعلاقات أمريكا بدول العالم على تنوع انتماءاتها الفكرية والسياسية، بما في ذلك الدول الأوروبية التي تعتبر الحليف التقليدي لأمريكا، كما أورثتها إرثاً ثقيلاً من الفشل في مجال السياسة الخارجية التي كان من أظهر نتائجها تنامي الكراهية للأمريكيين في معظم أقطار العالم.


4- انهيارالسياسة الاقتصادية

أما الفشل الأكبر الذي منيت به إدارة بوش، فكان في مجال السياسة الاقتصادية. فقد عمدت تلك الإدارة إلى التوسع في سياسة الإقراض والائتمان دون تأمين ضمانات كافية تكفل استرداد البنوك للمبالغ التي تقوم بإقراضها من ناحية، والتكلفة الباهظة التي أنفقتها الإدارة على الحروب المباشرة والخفية التي اشعلتها، في الكثير من مناطق العالم. وما نعنيه بالحروب الخفية هي تلك التي تقوم بها وكالة الاستخبار الأمريكية ألـ CIA في كثير من الدول كإيران وفنزويلا والأراضي الفلسطينية المحتلة ودول أفريقية.



5- الحرب الباردة مع روسيا

ولعل من المخاطر التي ما زال المجتمع الدولي يتحسب من وقوعها وبخاصة الدول الأوروبية، هي عودة الحرب الباردة بين روسيا والغرب، بسبب الحرب الجورجية التي حاول فيها الجورجيون استعادة أوسيتيا بالقوة وذلك بإيعاز وتشجيع من أمريكا وإسرائيل، وتصدي روسيا الحازم لهذا الغزو ورده على أعقابه. وقد زاد هذا التخوف حدة حين أعلن المسئولون في الكرملين أنهم على استعداد للذهاب إلى حد المواجهة مع الغرب، إذا أصر الأخير على سياساته الرامية للوصول إلى التخوم الروسية، بهدف حصار روسيا وتهميش دورها في الشأن العالمي.

وليس بعيداً عن هذا السياق قيام الولايات المتحدة بنصب جزء من الدرع الصاروخي في بولندا وتشيكيا. والجدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي الأسبق دونالد ريجان كان قد استحدث هذا الدرع للتصدي للصواريخ البلاستية السوفييتية التي كانت تستهدف آنذاك دول أوروبا الغربية وأمريكا ، والذي يرى فريق من الخبراء أن هذا الدرع قد نجح إعلامياً، لكنهم يعتبرونه- من الناحية العملية- فاشلاً. أضف إلى ذلك تبعاته الخطيرة التي تتمثل في التكلفة الباهظه التي تزيد من اعباء الاقتصاد الأمريكي أولاً، ثم تعريض العالم لسباق تسلح نووي يهدد بعودة الحرب الباردة بين روسيا الاتحادية والغرب بعامة ثانياً.


6- صعود التنين الأصفر " جمهورية الصين الشعبية "

ولعل من الأخطار التي لم تتحسب لها إدارة بوش بفاعلية، تلك التي تتصل بصعود نجم الصين في المجالات الاقتصادية والتسليحية وغزو الفضاء الخارجي، وبتلك السرعة المتناهية التي شهدناها خلال العقدين الماضيين، حيث أصبحت تمثل منافساً خطراً للأمريكيين.


7- مشكلة الشرق الأوسط

أما مشكلة الشرق الأوسط التي تمثل قنبلة موقوته يتجاذب صاعق التفجير فيها طرفان، أحدهما أطماع إسرائيل في الاستيلاء على ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، والثاني المقاومة الفلسطينية التي باتت اليوم تسعى لتحرير الأرض من البحر إلى النهر .. فلم تستطع إدارة بوش أن تفي بالوعود التي قطعتها على نفسها بحل هذه المشكلة، وإقامة الدولة الفلسطينية التي وعد بها بوش في مبادرة خريطة الطريق. ناهيك عن فشلها بل وتخبطها، في وضع سياسة فاعلة تحكم علاقات أمريكا بالدول العربية الصديقة منها والرافضة لسياساتها في المنطقة.


8- البرنامج النووي الإيراني

ثم تأتي مشكلة التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، ومع الدول والمنظمات التي أسمتها إدارة بوش بمحور الشر في المنطقة وهي إيران وسوريا وحزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية. فبرغم كل التأكيدات التي طرحتها طهران بأن هذا البرنامج يخدم أغراضا سلمية، فإن إدارة بوش حرصت على تصعيد الموقف معها لدرجة إطلاقها للتهديد تلو الأخر لطهران بشن هجوم على المنشآت النووية في إيران، مالم تقم حكومة طهران بوقف هذا البرنامج تارة، وبتعليق تخصيب اليورانيوم تارة أخرى.


9- برنامج المرشح الجمهورى جو ماكين نفسة المؤيد لسياسة بوش

لم يستطع المرشح الجمهوري "جون ماكين"، أن يخفي- في حملته الانتخابية- قناعته بضرورة مواصلة الحرب على العراق وأفغانستان حتى النصر. وهذا ما أعلنه صراحة في الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية، الأمر الذي يعني- في نظر الأمريكيين- أن عليهم أن يتوقعوا المزيد من الخسائر بين أبنائهم الذين يقاتلون في العراق وأفغانستان من ناحية، وتحميل الاقتصاد الأمريكي المزيد من الأعباء لتغطية تكاليف استمرار تلك الحرب. وكان من الطبيعي أن يكون موقف ماكين هذا كفيل بانصراف الكثير من الموطنين الذين ينتمون للحزب الجمهوري عن تأييده، وإعطاء أصواتهم لـ "باراك أوباما" الذي بنى حملته الانتخابية على الفشل الذي أصاب مخططات إدارة بوش، في تحقيق أهدافها المعلنة والخفية من غزو العراق وأفغانستان واحتلالهما. فـ "جون ماكين" ينتمي (فكراً وعملاً) للنهج الذي سارت عليه إدارة بوش في حكم البلاد، والذي أتى للناخب الأمريكي بكوارث أثقلت كاهله وأورثته الشعور بالخوف والقلق وغياب الأمن سواء على الصعيد الشخصي أو القومي.
النتيجة الحتمية لما سبق عرضة وتوضيحة

فكان من الطبيعي والحال هذه، أن يُهزم "ماكين" في تلك الانتخابات تاركا الفوز لمنافسه الديمقراطي "باراك أوباما" الذي رفض السير على درب المحافظين الجدد، ووعد بالتغيير الذي يطال السياسات الأمريكية وبخاصة الخارجية منها. أن رفض غالبية الشعب الأمريكي لكل ما ينتمي لسياسات بوش وإدارته في مجال السياسات الخارجية والداخلية (الاقتصادية منها والخدمية)، كان كفيلاً بنجاح أي منافس لـ "ماكين" يرفض تلك السياسات، سواء كان "باراك أوباما" أو غيره.

فإن هذه التبعات التي خلفتها سياسة المحافظين الجدد خلال سنوات حكم بوش الثمانية، تعد وبرنامج جون ماكين المرشح الجمهورى للرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية - في نظر المحللين السياسيين- مبرراً كافياً لإسقاط أي مرشح يُشك في تأييدة للنهج الذي سارت عليه إدارة بوش في إدارة البلاد، كما تعتبر السبب الرئيس الذي ساعد على فوز "أوباما" في الانتخابات الرئاسية التي جرت في الرابع من نوفمبر الجاري 2008.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wezaraty.ahlamontada.com
site admin
Admin


عدد الرسائل : 2065
الموقع : USA
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: مبروك فوز باراك أوباما أملا فى التغير للسياسات الأمريكية بالمنطقة   الجمعة نوفمبر 14, 2008 5:56 pm



في عام ‮٧٤٩١ ‬كتب الاديب الايرلندي البارز صامويل بيكيت مسرحيته الشهيرة‮ »‬في انتظار جودو‮« ‬وهي باختصار تدور حول شخصيات معدمة مهمشة ومنعزلة عن العالم تنتظر شخصا يدعي‮ »‬جودو‮« ‬ليغير حياتهم الي الافضل‮.. ‬وبعد الكثير من اللغو والحوار‮ ‬غير المتواصل لا يأتي جودو ابدا‮..‬

هذه المسرحية العبقرية المحملة بالكثير من الرموز تعكس حال الكثير من العرب والمسلمين الذين يعلقون الان امالا عريضة علي الرئيس الامريكي المنتخب باراك اوباما لمجرد ان اسم ابيه حسين وانه امضي سنوات من طفولته المبكرة في اندونيسيا اكبر الدول الاسلامية تعدادا‮.. ‬ويبدو ان‮ »‬الحاج‮« ‬باراك حسين اوباما خيب امال كل هؤلاء في الكثير من المواقف حتي قبل ان يدخل البيت الابيض‮.‬

كانت اول القصيدة كفرا كما يقولون عندما اختار يهوديا اسرائيليا ابن زعيم عصابة هي‮ »‬عصابة الارجون‮« ‬التي تعتبر من اشد العصابات الصهيونية تطرفا وارهابا والتي قتلت الاف العرب والفلسطينيين قبل واثناء وبعد قيام الكيان الصهيوني علي ارض فلسطين،‮ ‬ليس هذا فحسب بل ان الرجل الغامض الذي يدعي رام ايمانويل تطوع للخدمة المدنية في اسرائيل اثناء حرب العراق‮.. ‬فضلا عن ذلك فانه يمتاز بالفظاظة وسلاطة اللسان وهو ما يعني ببساطة ووضوح ان كبير مستشاري السيد اوباما سيكون صوت اسرائيل في البيت الابيض‮!‬

وجاءت الضربة الثانية لاولئك الذين ينتظرون‮ »‬جودو‮« ‬الاميركي‮.. ‬في اول مؤتمر صحفي للرئيس المنتخب عندما لم يرد علي ذكر الشرق الاوسط لا من قريب ولا من بعيد ولم ينطق بكلمة عن عملية السلام او الدولة الفلسطينية بل انه شكر كل من ساعده للوصول الي البيت الابيض واسقط من حساباته العرب الامريكيين والمسلمين الامريكيين وكأنه يريد ان يرسل رسالة الي الجميع مفادها انه لا علاقة له اطلاقا بهؤلاء وامثالهم‮.‬

والغريب ان الدولة الاسلامية الوحيدة التي تحدث عنها في هذا المؤتمر الصحفي كانت ايران وبالطبع جاء اسمها مقترنا بالاسلحة النووية ودعم الجماعات الارهابية‮.‬
والاكثر‮ ‬غرابة ان باراك حسين اوباما خصص وقتا لا بأس به من مؤتمره الصحفي الاول كرئيس ليتحدث عن كلب البيت الابيض الذي وعد به ابنتاه ساشا وماليا حتي انه وصف عملية اختيار الكلب بانها‮ »‬قضية كبري‮«.. ‬نسي باراك حسين اوباما انه يرث حربين في العراق وافغانستان وصراعا دوليا مع الارهاب وانهيارا في قيمة الدولار وارتفاعا رهيبا في عجز الميزانية بلغ‮ ‬تريليون دولار وزيادة هائلة في حجم الدين الامريكي الي ما يقرب من عشرة تريليونات دولار وازمة مالية داهمة وكسادا اقتصاديا مخيفا وعالما يقف كله علي شفا الافلاس‮.. ‬نسي السيد الجديد للبيت الابيض كل هذه القضايا ووقف يتحدث باستفاضة في القضية الاكبر والاهم والاخطر ويقول بالحرف الواحد‮ »‬فيما يتعلق بالكلب فهذه مسألة مهمة‮.. ‬اعتقد انها اثارت اهتماما كبيرا علي موقعنا علي الانترنت اكثر من اي شيء اخر تقريبا‮«!!‬

هكذا كشف اوباما عن شخصيته واهتماماته وعن حلقة رجاله المقربين حتي قبل ان يدخل المكتب البيضاوي‮.. ‬وليدرك كل اولئك الذين ينتظرون‮ »‬جودو‮« ‬انه لن يأتي من امريكا‮.. ‬وان اوباما الحالي ولا مائة اوباما اخر لن يتفرغ‮ ‬لحل مشاكلهم وان اختيار كلب لا يسبب الحساسية لابنته الصغري اهم واخطر من كل قضاياهم‮..

‬ولا يبقي سوي ان تبحث كل امة عن اوباماها لعله ينقلها الي عالم افضل ولا تقف مكتوفة الايدي في انتظار جودو من امة اخري او من كوكب اخر لانه لن يأتي ابدا‮.‬



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wezaraty.ahlamontada.com
 
مبروك فوز باراك أوباما أملا فى التغير للسياسات الأمريكية بالمنطقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة وزارة المالية :: الأخبار والأحداث الجارية :: الأخبار السياسية-
انتقل الى: