عائلة وزارة المالية

طريق واحد
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 ملف مصور عن ضرب بوش بالحذاء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
haneeen
Admin


عدد الرسائل : 1335
تاريخ التسجيل : 09/11/2007

مُساهمةموضوع: ملف مصور عن ضرب بوش بالحذاء   الإثنين ديسمبر 15, 2008 8:50 pm

فرضت حادثة تعرض الرئيس الأمريكي ـ المنتهية ولايته ـ جورج بوش نفسها على كافة وسائل الإعلام العالمية لاعتداء في آخر زيارة له للعراق، حيث تعرض بوش للضرب بحذاء الصحفي العراقي منتظر الزيدي في بغداد أمس خلال مؤتمر صحفي جمعه برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وقد أصابت الحادثة الحاضرين والمتابعين بالصدمة والذهول، حيث اعتبر الكثير منهم أن ما حدث يمثل إهانة بالغة للولايات المتحدة.
وتباينت ردود أفعال الشارع الأمريكي بعد تعرض رئيسهم للضرب بالحذاء، حيث أعرب الكثير من الأمريكيين عن صدمتهم بما شاهدوه عبر شاشات التليفزيون من محاولة ضرب بوش بالحذاء بينما أعرب آخرون وخاصة المعارضين للحرب الأمريكية عن سعادتهم بما حدث لبوش.
ونقدم لقرائنا الأعزاء ألبوم صور لوقائع الحادثة منذ بدايتها فتابعونا:


بوش يلقي خطابه على الحاضرين


















وسرعان ما تسلل الملل من الأكاذيب المفضوحة



















فوقف الصحفي العراقي وشرع في إلقاء حذائه على بوش



















وفجأة انحنى بوش وأخذ وضع الدفاع عن الوجه



















وهنا ظهر الحذاء الطائر وهو يتجه إلى وجه بوش



















لكن بوش واصل الانحناء حتى تفادى الحذاء




















الصحفى العراقى منتظر الزيدي يقذف بوش بالحذاء والفردة الثانية للحذاء الطائر

















وتمكن حماة بوش من الإمساك بالصحفي العراقي وأوسعوه ضربا


















وكانت هذه آخر صورة لبوش في المؤتمر الذي انتهى بشكل درامى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
cond
Admin


عدد الرسائل : 536
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: خبراء السياسة والقانون: الزيدي تحدث باللغة التي يستحقها بوش   الثلاثاء ديسمبر 16, 2008 7:36 pm

عاصفة سياسية لن تهدأ.. تلك هي أبرز توابع حادثة قذف بوش بالجزمة خلال زيارته الأخيرة للعراق ـ على يد الصحفي العراقي منتظر الزيدي ـ حيث توالت أصداء الواقعة وعمت أرجاء العالم، بل لم يعد لجميع وسائل الإعلام حديث سواها، وبين مؤيد ومندهش ومناصر جاءت ردود الأفعال لرجال السياسة والقانون والإعلام لتزيد حالة الحراك النفسي التي نجح حذاء الزيدي في إعادة الروح لها، واوضح أن تنامي وتغلغل فكرة المقاومة في اوساط العراقيين تؤذن بنهاية الاحتلال وماقام به الزيدي لاينفصل عما قام به احد الجنود العراقيين في الحرس الوطني الحكومي في الموصل حين استغاثت به امرأة عراقية تعدي عليها جندي امريكي فافرغ رصاصات سلاحه الذي اعطاه اياه الإحتلال في صدر هذا الجندي وزملاءه فقتل منهم الكثير .

ولفت رميح إلي أن واقعة قذف بوش بالاحذية لاتنفصل ايضا عما حدث في ملعب الشعب في بغداد حين دخل مجموعة من قوات الاحتلال الامريكي ارض الملعب فشعر الراقيون بالإهانة فهتفت الجماهير واللاعبين والمدربين ضدهم وامطروهم بالحجارة والاحذية ولم يهداو حتي خرج الجنود الامريكان من الملعب بما يؤكد اننا امام ظاهرة رفض شعبي كاسح للإحتلال الامركي .

الزيدى ادخل السرور علي كل المسلمين
ويتفق المهندس ابو العلا ماضي مؤسس حزب الوسط في مصر مع ماقاله طلعت رميح من أن ما قام به منتظر الزيدي يعد تعبيرا عن الرفض الشعبي في العراق للإحتلال الامريكي وأن الزيدي عبر بتلقائية وبدون أن يدري عن مشاعر الملايين من العرب والمسلمين في جميع انحاء العالم خاصة في البلاد التي اكتوت بنار الامريكان في العراق وافغانستان والصومال وغزة وغيرها .

ومن جانبه نبه الدكتور محمد الفولي عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلي أن ماقام به منتظر الزيد ي هو تصرف شاب يشعر في اعماقه بقسوة الاحتلال والجرائم والمذابح التي ارتكبها في حق العراقيين وهو معذور بسبب المشاهد اليومية التي يراها حيث يقوم الامريكان بتعذيب العراقيين واقتحام وتدنيس حرمة بيوتهم ونهب ثروات وطنهم لافتا إلي أن الإسلام لايقر الإساءة لليهود والمسيحيين ولكن الزبيدي لم يتمالك نفسه وهويري امامه بوش الملطخة يديه بدماء اقاربه وبني وطنه وهو الذي جاء العراق محتلا .

وشدد الدكتور محيي الدين عبد الحليم استاذ الصحافة بجامعة الازهر ومستشار وزير الاوقاف المصري علي أن الزيدي اقدم علي قذف بوش بالحذاء نتيجة الغضب الناجم عن القمع والاذلال والتشريد والتقتيل الذي مارسه الإحتلال الامريكي للعراق منذ عام 2003 والتي توجها بالإتفاقية الأمنية التي شرعنت لبقاء المحتل إلي اجل غير مسمي .خاصة وأن هذا الاحتلال تم تحت ذرائع ثبت انها كاذبة من قبيل اسلحة الدمارالشامل وعلاقة صدام بتنظيم القاعدة . واشار إلي أنه كان يود أن يعبر الزيدي عن رفضه للاحتلال باسلوب آخر اقل حدة التزاما بخلق المسلم الذي يأمره دينه بحسن الخلق وعدم الإساءة لأهل الاديان الاخري ولكننا نلتمس له العذر لانه وجد نفسه امام قاتل دمر بلده بذرائع مختلقة ويضمر شرا وعداءا وكراهية شديدة لكل ما هو اسلامي انطلاقا من عقيدته الانجيلية التوراتية ولايجد بارقة امل للخروج من هذا الوضع الماساوي في ظل حكومة عراقية متحالفة مع المحتل .

وتسائل لماذا يتعرض الزيدي للضرب والشتم من جانب الامن العراقي والامريكي ؟؟هذا الضرب الذي يتعارض مع قول بوش ان ماجري نوعا من انواع التعبير عن الرأي ؟؟واين هي الديموقراطية التي يتشدق بها نوري المالكي حليف الامريكان ؟؟لافتا إلي ان قذف بوش بالحذاء ليس جديدا عليه فقد قذفه الامريكيون المعارضون للحرب علي العراق بالبيض الفاسد والحجارة والشتائم ولكنه لايحس لانه تعود علي هذه الاهاناتٍ وكله في سبيل بترول وغاز العراق يهون.



رد فعل وطنى وليس مهنيا


واشار جمال اسعد الناشط السياسي والمفكر القبطي وعضو مجلس الشعب المصري السابق إلي ضرورة التفرقة بين الموقف المهني والموقف السياسي الوطني للصحفي العراقي منتظر الزيدي فالعرف المهني يفرض عليه الايفعل ما فعله بقذف الحذاء في وجه بوش ولكن واجبه كمواطن عراقي تعرض وطنه للتدمير واهله للقتل وثروات بلده للنهب تفرض عليه موقفا آخر عندما وجد نفسه وجها لوجه امام المسئول الاول عن كل هذا الخراب الذي حل بالعراق فتصرف وفق ما يمليه عليه واجب المواطنة وليس آداب المهنة
وشدد علي أنه لايمكن أن نلوم شابا عراقيا عندما يعبر عن غضبه ممن قاد الحرب علي العراق وتسبب في مقتل مليون ونصف المليون من العراقيين وتقطيع اوصال العراق واشعال الحرب الطائفية ونهب البترول العراقي مشبرا إلي ان ماقام به الزبيدي رسالة لكل الحكام العرب بأن يرفضوا الوصاية الامريكية عليهم ويخرجوا من حالة الخنوع ويتمردوا علي تلك الوصاية .

واشاد المفكر والمحلل السياسي العراقي عبد الكريم العلوجي
بما قام به منتظر الزيدي الذي عبر في لحظة صدق عن مشاعر العراقيين والعرب والمسلمين واختزل مشاعر الكراهية التي يشعرون بها تجاه بوش القاتل والارهابي العالمي لافتا إلي دقة الرسالة التي ارسلها الزيدي وهو يصف بوش بالكلب وان الحذاء هو قبلة الوداع عن الارامل واليتامي والقتلي العراقيين علي يد المحتل الامريكي . وفسر سبب تكالب الحرس العراقي علي المواطن منتظر الزيدي والإقدام علي اعتقاله وضربه وسبه بكل هذه الوحشية بأنهم يمثلون الحكومة العميلة التي لاتستطيع مغادرة المنطقة الخضراء داخل بغداد والتي يحميها الامريكان والتي يرتبط وجودها وبقاءها بالاحتلال وهي الحكومة التي اشار تقرير امريكي صدر منذ ايام انها وبالتعاون مع المحتل سرقت اكثر من مائة مليار دولار تحت بند اعادة اعمار العراق الذي دمره الامريكان واعاده للوراء عشرات السنين. وشدد علي ان مصير العراق مرتبط بتنامي المقاومة التي عبر عنها منتظر الزيدي وتنامي مشاعر الاحباط نتيجة توقيع الاتفاقية الامنية مع المحتل والتي تكرس لبقاءه إلي امد غير منظور وان تلك القوات ستبقي حتي بعد عام2009وهو ما صرح به قائد القوات الامريكية في العراق منذ ايام وهو مايكشف اكاذيب نوري المالكي .


الزيدي بطلا وفق القانون الدولى
وحول الوضع القانوني للصحفي منتظر الزيدي اوضح السفير الدكتورعبد الله الاشعل استاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة ومساعد وزير الخارجية المصري السابق أنه وفقا للتخريجات القانونية والسياسية الخاطئة التي تزعم ان العراق دولة مستقلة ذات سيادة وهو مايردده نوري المالكي ويتحجج بالدستور الذي وضعه الاحتلال فإن ماقام به منتظر يتم توصيفه بأنه اهانة لرئيس دولة حليفة للعراق وزائرا اجنبيا .وهذا التخريج القانوني يعطي الحكومة العراقية الذريعة للقبض عليه ومحاكمته امام القضاء العراقي الذي هو بالتاكيد فاقد الاستقلالية بسبب وجود الاحتلال وفق القانون رقم111 بعقوبة اقصاها ثمانية سنوات سجن .

ولفت إلي أن التكييف القانوني الثاني والذي ينحاز إليه هو أن العراق لازال دولة تحت الاحتلال وبوش هو رئيس تلك الدولة التي تمارس دور المحتل وان ماأقدم عليه الصحفي العراقي يعد من جرائم الاحتقار وفق القانون الامريكي مشيراإلي أن القانون الدولي يفرض علي الصليب الدولي ضرورة السؤال والاطمئنان علي الصحفي المعتقل وضمان سلامته حيث انه معتقل في السجن الخاضع للامريكان المسمي (كوبر) داخل العراق . واكد أنه وفق القانون الدولي فإن ماقام به الزيدي يعد عملا من اعمال المقاومة التي يقرها القانون الدولي ويجب أن يخضع لحمايته وتتم محاكمته امام محكمة دولية وليست عراقية او امريكية باعتباره بطلا قوميا يتصدي للاحتلال وليس مجرما .وهو مايجب أن يركز عليه فريق الدفاع الذي سيتولي الدفاع عنه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
site admin
Admin


عدد الرسائل : 2065
الموقع : USA
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: أيهما أقوى --الكلمة أم الحذاء   الأربعاء ديسمبر 17, 2008 6:48 pm

من الأقوي: الكلمة أم الحذاء؟!
أصبح الصحفي العراقي منتظر الزيدي بطلاعربيابالنسبة
للكثيرين من المقيمين بين المحيط والخليج، أو من بين المهاجرين العرب المقيمين في دول المهجر وعلي رأسها الولايات المتحدة الأمريكية. نظرة سريعة علي الصحف العربية، ومواقعها، ومدوناتها، وفضائياتها، وإذاعاتها تعطيك فكرة واضحة عن فرحة العرب بالحذاء العراقي الذي طار منطلقا في اتجاه رأس الرئيس جورج بوش، لولا نجاح التقنية الأمريكية في التشويش علي الصاروخ الأيمن والصاروخ الأيسر وقامت بتضليلهما عن هدفهما! مئات، وربما آلاف، المقالات أشاد كتابها بشجاعة الصحفي العراقي الذي فعل ما كان العرب بالملايين والمسلمون بالمليار يحلمون بالقيام به،لكن الظروف لم تتح لهم الفرصة التي أتيحت للشاب العراقي الذي أحسن استغلالها وألحق العار برئيس أقوي دولة في العالم.

ولأن الفرحة عامة، والمقالات لا حصر لها، فكان من الطبيعي أن تتشابه في أفكارها، وفقراتها، وجملها، وكلماتها. فالكل أشاد بالبطل الذي لم يسمع عنه أحد قبل المؤتمر الصحفي لبوش، وأصبح بعده: »أشهر من نار علي علم«.. ليس فقط علي المستوي العربي وإنما اتسعت شهرته وامتدت إلي كل الدول في قارات الدنيا الخمس! فرشق رأس رئيس دولة بالحذاء ليس بالخبر »البايت«، ولا الحادث العادي من كثرة تكراره وتنوع ضحاياه! الجديد، والبعيد، والمختلف، عن مقالات التأييد والتأليه كقاسم مشترك أعظم في كل ما نشر، حتي الآن، عن بطولة منتصر الزيدي عثرت عليه في الرأي الآخر لهذا الحدث الجلل. ولأننا نحترم الديمقراطية.. فلا حرج من الإنصات إلي الرأي الآخر، ومن حق المستمع أي مستمع أن يقتنع بأحد الرأيين بصرف النظر عن رفض الأغلبية للرأي الذي اختاره. إن للأغلبية حقوقها وعليها في الوقت نفسه أن تحترم حق الأقلية في الرفض والاعتراض والاختلاف.

الرأي الآخر وجدته منشورا في مقالات عديدة، أو في تعليقات القراء والمشاهدين والمستمعين.. ورغم كل هذه المقالات والتعليقات المعارضة.. فإنها تمثل »نقطة في بحر« إذا قارناها بحجم المشيدين والمؤلهين لحذاء الصحفي العراقي.. وهو الحذاء الذي أعلن مواطن سعودي لموقع قناة »العربية« عن استعداده لدفع عشرة ملايين دولار أكثر من 55مليون جنيه لشراء الحذاء ووضعه في متحف خاص يسمح بدخوله لحملة التذاكر! من مقالات الرأي الآخر..أعجبني ما كتبه أمس رئيس تحرير صحيفة الشرق الأوسط الأستاذ طارق الحميد تحت عنوان: »صحافة ديمقراطية الحذاء«، قدم فيه مبررات منطقية ومهنية لاعتراضه علي ما قام به الصحفي العراقي. فمن رأي الزميل طارق الحميد أنه كان بمقدور الصحفي العراقي طرح أسئلة قاسية أو محرجة علي الرئيس الأمريكي، إلاٌ أن الصحفي قرر استبدال الكلمة بالحذاء! متناسيا أن الصحافة لا تناقش وتحاور بالعنف والبذاءة«. ويضيف الزميل السعودي واصفا ما حدث في المؤتمر الصحفي بأنهإهانة لمهنة الصحافة، ومؤشر علي سوء فهم لطبيعتها. فالصحفي لا هو بالمجاهد، ولا المقاتل. وما هو إلاٌ ساع لتقديم المعلومات. فالصحفي ليس المتكلم باسم الأمة، ولا حتي ضميرها كما يردد بعض المفلسين في هذه المهنة«.

ويذكٌرنا الزميل طارق الحميد بصورة أخري للصحفيين العراقيين في مؤتمر صحفي سابق. فعندما أعلن الحاكم العسكري »بول برايمر« في مؤتمر صحفي، عقده في بغداد، عن »إلقاء القبض علي صدام حسين«.. ضجت القاعة بالتصفيق والتهليل من قبل كثير من الصحفيين الحاضرين يومذاك. وعلق رئيس تحرير »الشرق الأوسط« قائلا في مقاله أمس:
»لا التصفيق دور الصحافة، ولا الشتيمة، ولا قذف الآخرين بالأحذية.. أيا كانت الأسباب. عندما نقول ذلك فليس دفاعا عن الرئيس الأمريكي بقدر ما أنه دفاع عن ثقافتنا التي لا ترتضي ذلك، ودفاعا عن مهنية مهنة أصيبت بمرض الفهلوة حين ابتليت بأنها باتت مهنة من لا مهنة له .. للأسف«. لم يكتف الزميل طارق الحميد بذلك وإنما أوضح ما كان يجب علي الصحفي العراقي أن يسأل بوش عنه بدلا من رميه بالحذاء. وقدم الحميد نماذج من تلك الأسئلة الصعبة والمحرجة بالنسبة لبوش وللمالكي معا
تتعلق بحاضر ومستقبل العراق وآمال وآلام شعبه بعد توقيع الاتفاقية الأمنية، من جهة،
وكيف يتحقق الأمن والاستقرار مع استمرار التدهور الطائفي، والارتماء بأيادي القوي الخارجية المخربة خاصة إيران لحاضر ومستقبل البلاد؟!

أسئلة مهمة وكثيرة.. كان يمكن أن يطرحها التليفزيوني العراقي علي بوش والمالكي لكنه رأي كما وصفه الزميل الحميد أن »الحذاء أقوي من الكلمة، وأقوي من امتلاك المنطق والحجة.. حسب فهم البعض للديمقراطية ولمهنة الصحافة«!
مقال شجاع.. وأعتقد أن كاتبه لن يسلم للأسف الشديد من قذائف وصواريخ أصحاب الرأي الآخر
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wezaraty.ahlamontada.com
 
ملف مصور عن ضرب بوش بالحذاء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة وزارة المالية :: الأخبار والأحداث الجارية :: الأخبار السياسية-
انتقل الى: