عائلة وزارة المالية

طريق واحد
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حديث السيدة جيهان السادات لقناة العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
site admin
Admin


عدد الرسائل : 2065
الموقع : USA
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: حديث السيدة جيهان السادات لقناة العربية   السبت مايو 09, 2009 1:26 am



أثارت السيدة جيهان السادات حالة من الجدل عندما وصفت فى كتابها الأخير «أملى فى السلام»
جماعة الإخوان المسلمين بـ«المعتدلة»، وأن الرئيس السادات كان ينتمى لها،
وأنها سامحت قيادات الجماعة الإسلامية التى اغتالت زوجها.
واعترفت جيهان السادات فى حوار لها مع الإعلامية «راندة أبوالعزم»
بقناة «العربية»، يذاع مساء اليوم الجمعة بأنها لم تفكر
مطلقًا فى الزواج بعد رحيل السادات، رغم أنها واجهت ضغوطًا كثيرة..
وإلى نص الحوار:

* فى كتابك الأخير «أملى فى السلام» عرّفت نفسك بـ«الأستاذة الناشطة الداعية للسلام السيدة الأولى سابقًا جيهان السادات» لماذا لم تكتفى بلقب السيدة الأولى سابقًا، خاصة أنك أول مَنْ حملت اللقب فى مصر؟
- لأن هذا هو الواقع فأنا أستاذة فى الجامعة وناشطة فى العمل الاجتماعى وكنت السيدة الأولى.

* بعد اغتيال الرئيس السادات حاولت خلق شخصية جديدة لنفسك ألم يكن ذلك خروجًا من عباءة السادات؟
- طبعًا خرجت من العباءة لكى أواجه المجتمع والدنيا، لأنه لم يكن منطقيًا أن أبقى فى منزلى حزينة على السادات طول العمر، وأنا مع حزنى الشديد عليه أؤمن بأن ما حدث هو قدره، وأننا جميعًا سوف نموت وستظل ذكرى السادات فى قلبى لكن وقتى له ثمن، وعندى رسالة لا أتعب طالما تصل للناس.

* هل تظنين أن السادات ظلم حيًا وميتًا؟
- نعم.. لا شك فى ذلك فما قدمه أنور السادات للبلد لم يكن قليلاً، ورغم ذلك كان الجميع ضده وضد كامب ديفيد وضد السلام، ولكنى أعتقد أن مَنْ كانوا ضده أدركوا الآن أنه كان على حق، والعدوان الأخير على غزة خير دليل على ذلك فإذا لم يكن هناك سلام بين مصر وإسرائيل لكان هذا العدوان على مصر، ولولا أن السادات حماها لكانت تعرضت لكل المشكلات.

* هل تم تشويه صورة السادات بعد إغتياله؟
- كثير ممن عارضوا السادات فى حياته وبعد مماته اعترفوا بعد ذلك بأنه كان سابقًا لعصره.. وهذا يكفينى.

* لماذا لم يظهر حزب ساداتى قياسًا على الحزب الناصرى الفاعل النشط؟
- لا يمكن أن أنسى أن السادات هو مؤسس الحزب الوطنى، لذلك فإننى أعتبر أن «الوطنى» هو حزب أنور السادات.

* لكن سياسات الحزب الوطنى الآن مختلفة عن سياسات السادات لماذا لا يوجد حزب يمثل سياساته واتجاهه، ولماذا
لا يعمل جمال السادات بالسياسة؟
- لأن أنور السادات وصانا جميعًا، خاصة جمال، بألا نعمل فى السياسة.

* لماذا؟
- لم يكن يريدنا أن نتعرض لمتاعبها ولم يكن يريد لجمال أن يواجه ما واجهه هو.

* هل تحلمين بـ «حزب السادات» يومًا ما؟
- لا يوجد شك فى ذلك فأنا كزوجة أتمنى أن يعيش اسمه إلى الأبد.

* هل تتولين رئاسة هذا الحزب إذا ما تم تأسيسه؟
- لست أنا مَنْ أصلح لذلك، وإنما مَنْ هو قادر على اتباع سياسات السادات وعمل معه ومقتنع بها اقتناعًا تامًا، إذا توافر كل ذلك فى شخص فسوف أشجعه وأرحب به.

* بعد مرور ٢٨ عامًا على اغتيال الرئيس السادات تم الإفراج عن بعض قيادات الجماعة الإسلامية بعد مراجعاتهم ومراجعات الجهاد.. هل سامحتِهم؟
- طبعًا سامحت، والله يسامح، وماداموا اعترفوا بأنهم أخطأوا فكيف لا أسامحهم، ما حدث كان قدر السادات.

* وصفت فى كتابك جماعة الإخوان المسلمين بالجماعة المعتدلة وقلت إنهم نبذوا العنف فى التسعينيات.. والبعض ردد أن السادات كان عضوًا فى الجماعة؟
- نعم كان السادات عضوًا فى جماعة الإخوان المسلمين، وحتى أنا فى طفولتى كنت أؤمن بهم إيمانًا كبيرًا، فهم بدأوا فى منطقة الروضة التى كنت أسكن بها، والهضيبى كان جارنا وكانوا شبابًا على خُلق ويتمتعون بإيمان حقيقى ويحافظون على المثُل،
وكنت أفتخر بهم لدرجة أننى كنت أجمع مصروفى وأذهب إلى بيت الهضيبى وأعطيه ظرفًا فيه مبلغ بسيط جدًا فيضحك ويشكرنى ويدعو لى، وكنت أفرح وأعتبر نفسى قمت بعمل وطنى كبير عندما ساعدت الإخوان المسلمين ومازلت أقول إن الإخوان فيهم معتدلون وعقلانيون وفيهم من يريد أن يغير الصورة التى عرفت عنهم واتهمتهم بالإرهاب والقتل.

* أثناء فترة حكم السادات تعرضت لانتقادات شديدة مثل «هادمة العائلات» و«قوانين جيهان» وما قيل عن عدائك لأم كلثوم.. كيف تعاملت مع كل هذه الانتقادات؟
- أولاً، أم كلثوم كانت من الذكاء «بحيث لا تخطئ» وأنور السادات كان يحبها وأنا أيضًا، وهى كانت تحبنا، وأنا من القلائل الذين كانوا يحرصون على زيارتها وهى مريضة ولم تقل لأنور أبدًا «أبو الأناور» وهذه شائعة خرجت وكبرت ولا أساس لها من الصحة، وكنا نذكرها أنا وثومة ونضحك واستغربت أن بعض الكتاب لم يرجعوا للحقيقة، ورددوها دون علم.

* وهل اعتليت دبابة؟
- نعم اعتليت دبابة عندما كنت أزور الجنود فى الضفة الغربية للقناة وطلبوا منى التقاط صورة معهم، فصعدت إلى الدبابة.. ونزلت بعد التقاط الصورة، ولم أتوقع الهجوم ولكنى كنت أفعل ما أؤمن به، فعندما كنت أزورهم فى الصحراء وسط العواصف الرملية كنت أحاول أن أشعرهم بأننى أم تسأل عن أولادها فى الجبهة.

* تم شن هجوم ضدك بسبب قوانين حقوق المرأة مثل الشقة من حق الزوجة، وأن الزوجة الأولى يجب أن تعلم بالزواج الثانى، وهى القوانين التى أطلق عليها «قوانين جيهان»؟
- قوانين الأحوال الشخصية صاغتها لجنة مكونة من مفتى الديار المصرية وشيخ الأزهر وكل القيادات الدينية الكبيرة وقانونيين ومستشارين، وهى لم تخرج عن الشريعة الإسلامية.

* هل كان الرئيس السادات ينوى التقاعد بعد تحرير سيناء بالكامل.. هل ذكر لك ذلك؟
- نعم.. قالها لى وقالها فى مجلس الشعب، وكل الناس كانت تعرف أنه بنهاية المدة الثانية له فى الرئاسة كان سيتقاعد وكان يجهز الرئيس مبارك لتولى الحكم، وكان مستعداً لأى مشورة يحتاجها، وكان يريد أن يرتاح من الكفاح الذى عاشه طوال عمره.

* فى عام ٩٣ تمت دعوتك إلى البيت الأبيض لحضور توقيع اتفاق آخر للسلام بين رابين وعرفات والرئيس الأمريكى كلينتون، علقت على هذا اللقاء وقتها بقولك «النجوم استبدلوا بالممثلين والنص كان مختلفاً».. ماذا كان يعنى ذلك؟
- هذا الاتفاق لم يتم، وعرفات لم يفعل كما فعل السادات ولا كلينتون قام بما قام به كارتر ولا ما سيقوم به أوباما، وكنت أعنى أن هناك فرقاً بين مَنْ هو واقعى يؤمن بالسلام وينجح فى تحقيقه ومَنْ هو يمثل ويجامل شعبه.

* الرئيس عرفات اتهم السادات بعد كامب ديفيد بالخيانة.. كيف كان لقاؤك به عند توقيع الاتفاق؟
- لم أسلم على عرفات فى هذا اليوم دون قصد لأنى كنت مشغولة بالحديث مع كلينتون ورابين، لكن لو كان مد يده لى لكنت سلمت عليه.. وسعدت بخطواته نحو السلام.

* لكن الرئيس عرفات لم يسلم عليك أبداً بعد اغتيال السادات؟
- نعم.. لم أره منذ رحيل السادات وحتى رحل هو رغم أنه كان صديقاً.

* بعد مرور ٣٠ سنة على اتفاقية السلام هل تعتقدين أن السلام بين مصر وإسرائيل «هش» يمكن أن يقوّضه أى شىء؟
- مستحيل، لا يوجد شىء يمكن أن يقوض السلام بين مصر وإسرائيل بدليل أن ما حدث فى غزة مؤخراً لم يدفع مصر إلى الخروج عن اتفاقها مع إسرائيل، الاتفاق كان الحل الأمثل لمنطقتنا، وسيأتى اليوم الذى يقتنع فيه الفلسطينيون بذلك ويفعلون ما فعله السادات.

* قررت الرحيل إلى أمريكا، هل كان ذلك بسبب الضغوط التى واجهتك فى مصر بعد اغتيال السادات عندما شككوا فى رسالة الماجستير الخاصة بك وفى شهادة البكالوريوس الخاصة بـ«جمال»، وقالوا إنكم تملكون أراضى وعقارات؟
- لم أشعر أبداً بهذا، لأننى جزء من مصر ولكنى بشر ولى أحاسيسى وكنت أتألم بداخلى، وعندما زرت أمريكا وحاضرت فى النادى الدولى قلت: أتحدى أن يثبت أحد أن جيهان السادات تملك أرضاً فى مصر أو خارجها، ولكنى سافرت للحصول على «هدنة» مع نفسى، وما حدث معنا هو ضريبة الديمقراطية التى منحها السادات لمصر ولولا ذلك ما كان يجرؤ أحد على التفوه بكلمة مثلما كان يحدث أيام عبدالناصر.

* قمت بشراء منزل فى الولايات المتحدة من مالك الخاص، ومنحك الرئيس مبارك منزل الجيزة مدى الحياة.. أيهما تشعرين فيه بأنك فى منزلك الحقيقى؟
- لكل منهما طعم.. شعرت بسعادة شديدة عندما اشتريت بيتى فى أمريكا لأننى دفعت ثمنه من راتبى، ومنزلى فى الجيزة رغم أنه ملك الحكومة لكنى أعشقه وكل مكان فيه يحمل ذكرياتى مع السادات ووجودى فى مصر مصدر سعادتى.

* ألم تفكرى فى الزواج؟
- أبداً ولن أفعل طوال عمرى.. مَنْ الذى يحل محل السادات، إنه شخصية نادرة لن يجود الزمن بمثلها.

* لماذا لم تقيمى دعوى قضائية ضد الفيلم الإيرانى «إعدام فرعون»؟
- لأن السادات ليس ملكى فقط، إنما ملك الشعب المصرى وملك الحكومة المصرية وهى المنوطة بالرد عليه.

* وهل كان رد الحكومة كافياً من وجهة نظرك؟
- طبعاً.. الحكومة ممثلة فى وزير الخارجية ردت عن السادات وأنا لا أعير هذا الأمر التافه اهتماماً، خاصة أنه ليس فيلماً بل مجرد مجموعة من الأحاديث وكان لى حديث حصلت عليه القناة الإيرانية.. وهذا أمر رخيص للغاية.

* هل عندك أمل فى تحقيق السلام؟
- إن شاء الله سيتحقق، وهذه كانت أمنية السادات وأرجو من القادة الفلسطينيين أن يعرفوا أن وجود أوباما فى أمريكا فرصتهم الذهبية وعليهم استغلالها جيداً.

* كيف هى الحياة خارج السلطة؟
- أنا أكيّف نفسى مع الواقع الذى أعيشه وأسعد به، وأنا الآن امرأة عاملة، لى رسالة أحققها بنجاح، وأتذكر السادات فى كل لحظة.


عدل سابقا من قبل site admin في السبت مايو 09, 2009 1:33 am عدل 1 مرات (السبب : التلوين)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wezaraty.ahlamontada.com
site admin
Admin


عدد الرسائل : 2065
الموقع : USA
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: حديث السيدة جيهان السادات لقناة العربية   السبت مايو 09, 2009 1:46 am






جيهان السادات
سيدة محترمة شفت لها حديث بعد موته بعامين فى أمريكا فى قناه أمريكا شهيرة
قالت بأنها مازالت ترتدى الملابس السوداء لان الغائب هو الحبيب والغالى
وكان الحزن يكسو وجهها وطبعا السادت كان زوج لن يعوض ولا يمكن لرجل
أن يحل محل السادات فالسؤال عن عدم زواجها سؤال غبى من مذيعة غبية أيضا
وبالنسبة لقانون الأسرة الذى سموه قانون جيهان فكما قالت أن القانون كان
معتمد نخبة من علماء الأزهروالشيخ محمد طنطاوى اجازة ووافق علية
ولم يخرج مضمونه عن الشريعة الاسلامية
سامحت من قتلوا زوجها وآمنت بالقدر فى موته وقالت أن الله مسمامح
وعفو وغفور فكيف لا تسامح هى
تحياتى
لهذه السيدة الوقورة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wezaraty.ahlamontada.com
 
حديث السيدة جيهان السادات لقناة العربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة وزارة المالية :: بيت العيلة :: ركن المرأة-
انتقل الى: