عائلة وزارة المالية

طريق واحد
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 انقلاب انتخابى فى «فتح»: فوز 14 وجها جديدا 4 فقط من «الحرس القديم» بمقاعد «المركزية»

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
site admin
Admin


عدد الرسائل : 2065
الموقع : USA
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: انقلاب انتخابى فى «فتح»: فوز 14 وجها جديدا 4 فقط من «الحرس القديم» بمقاعد «المركزية»   الأربعاء أغسطس 12, 2009 12:53 pm

mixed-smiley-011 mixed-smiley-011 mixed-smiley-011

أظهرت النتائج الرسمية لانتخابات اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطنى الفلسطينى «فتح» فى مؤتمرها العام السادس أمس اكتساح القيادات «الشابة» غالبية مقاعد أعلى سلطة تنفيذية فى الحركة وهو ما اعتبره أحد الفائزين «انقلابا على القيادة القديمة التى احتكرت حركة فتح طيلة الـ٢٠ عاما الماضية».

وأسفرت النتائج التى أعلنها الموقع الرسمى للمؤتمر وتليفزيون فلسطين الرسمى عن دخول ١٤ شخصية جديدة كأعضاء فى اللجنة المركزية فى مقابل استمرار ٤ أعضاء من اللجنة المركزية السابقة للحركة هم: أبو ماهر غنيم، وسليم الزعنون «أبو الأديب»، والطيب عبدالرحيم، ونبيل شعث، فيما غاب العنصر النسائى والمسيحيون عن تشكيلة اللجنة المركزية لحركة «فتح» والتى تعد أعلى قيادة تنظيمية فى الحركة. أما أبرز الخاسرين، فهم أحمد قريع «أبوالعلاء»، وعبدالله الأفرنجى، وانتصار الوزير، وحكم بلعاوى، ونصر يوسف.

وقال مسؤول فى لجنة الانتخابات إن ١٤ عضوا من أصل ١٨ فى اللجنة المركزية الجديدة هم من الجدد ومن الشباب، وذلك للمرة الأولى منذ ٢٠ عاما. والأعضاء الجدد فى مركزية فتح هم: محمود العالول، ومروان البرغوثى (المعتقل فى إسرائيل)، وجمال محيسن، ومحمد أشتية، وتوفيق الطيراوى، وجبريل الرجوب، ومحمد دحلان، وحسين الشيخ، وناصر القدوة، وعزام الأحمد، وعثمان أبو غربية، ومحمد المدنى، وسلطان أبو العينين، وصائب عريقات.
وحسب أوساط قريبة من المؤتمر، حصل القيادى المخضرم فى الحركة أبو ماهر غنيم على أعلى الأصوات واحتل المرتبة الأولى يليه فى المرتبة الثانية محمود العالول محافظ نابلس السابق والنائب فى المجلس التشريعى يليه فى المرتبة الثالثة مروان البرغوثى.وسيضاف إلى أعضاء اللجنة المنتخبين ٤ آخرون يعينهم الرئيس الفلسطينى محمود عباس الذى كان انتخبه أعضاء المؤتمر السادس بالإجماع قائدا عاما للحركة، وبلغت نسبة التصويت فى الانتخابات ٨٠% من إجمالى أصحاب حق الاقتراع.

وبلغ عدد أعضاء المؤتمر العام للحركة ممن يحق لهم الاقتراع ٢٣٥٥ عضوا، فيما تنافس ٩٦ مرشحا على عضوية اللجنة المركزية للحركة بينهم ٦ نساء. كما قدم ٦١٧ عضوا ترشيحهم لعضوية المجلس الثورى الذى يضم ١٢٠ عضوا ينتخب منهم ٨٠ عضوا، أما الأعضاء الآخرون فسيتم تعيينهم من قبل القيادة الجديدة. وهذه هى الانتخابات الأولى لقيادة حركة فتح بعد انقطاع دام ٢٠ عاما.وبدوره، قال عضو اللجنة المركزية المنتخب جبريل الرجوب: «اليوم فتح موحدة وقوية ونتوجه للشعب الفلسطينى والعالم برؤية سياسية حددها المؤتمر سنعمل على أساسها»، معتبرا أن «نتائج الانتخابات هى انقلاب على القيادة القديمة التى احتكرت حركة فتح ٢٠ عاما».

ومن جهتها، أكدت حركة حماس أنها ستحدد علاقتها مع القيادة الجديدة لـ «فتح» من خلال الحكم على سياستها وتصرفاتها العملية، معتبرة أن فتح أمام اختبار حقيقى حول مدى التزامها بالثوابت والمقاومة.وقبل ساعات من إعلان نتائج انتخابات حركة فتح، اعتبر افيجدور ليبرمان وزير الخارجية الإسرائيلى أن البرنامج الجديد لفتح دفن «إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام. وقال ليبرمان «حقيقة أنه لا توجد سلطة فلسطينية واحدة وأن هناك «حماس ستان» فى غزة و«فتح لاند» فى يهودا والسامرة (الضفة الغربية) والبرنامج السياسى الجديد لـ «فتح» الذى يأتى متسقا مع مواقف المتطرفين فيما يتعلق بقضايا القدس وحق العودة والاعتراف بإسرائيل دولة يهودية والمجمعات الاستيطانية»، واستطرد «كل ذلك يجعل من المستحيل التوصل إلى اتفاق شامل فى السنوات القادمة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wezaraty.ahlamontada.com
site admin
Admin


عدد الرسائل : 2065
الموقع : USA
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: رد: انقلاب انتخابى فى «فتح»: فوز 14 وجها جديدا 4 فقط من «الحرس القديم» بمقاعد «المركزية»   الأربعاء أغسطس 12, 2009 6:05 pm


يبدو ان حركة فتح الفلسطينية عززت سلطة الرئيس محمود عباس واستعادت الشرعية مع الناخبين اليوم الثلاثاء بالتخلص من عدد كبير من "الحرس القديم" الذي هيمن عليها اثناء زعامة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وقال محللون ان عباس "74 عاما" قامر بالدعوة الى عقد اول مؤتمر عام لحركته منذ 20 عاما وفاز عندما انتخب 2300 عضوا لجنة تنفيذية اصغر سنا ستجدد شباب فتح وتعزز وضعه كزعيم.ويعتقد اعضاء بارزون في فتح ان الحركة اصبحت الآن في وضع افضل من اجل المصالحة مع خصمها اللدود حركة حماس الاسلامية التي تسيطر على قطاع غزة واستعادة جزء من الوحدة للقضية الفلسطينية المقسمة.

وتجديد شباب فتح التي انهزمت في الانتخابات البرلمانية امام حماس في عام 2006 بسبب الفساد والمحسوبية ربما يعزز موقف عباس في المحادثات مع اسرائيل في الوقت الذي يعد فيه الرئيس الامريكي باراك اوباما خطة سلام جديدة.وقال ناصر القدوة وهو ابن شقيقة الرئيس الراحل عرفات "هذه نتيجة غير متوقعة وتمثل تغييرا كبيرا.. تغييرا هائلا".

وتشير النتائج الأولية الى ان القدوة فاز بواحد من 14 مقعدا في اللجنة المركزية والتي تغيرت من 18 مقعدا طرحت في الانتخابات. وحلت وجوه جديدة محل المخضرمين المسنين الذين اخفقوا في اعادة الانتخاب بالرغم من اتهامات بادخال اقارب وموظفين للتصويت كأعضاء.

ومن بين الشخصيات القديمة التي هيمنت على فتح خلال عقود من النفي قبل اتفاق اوسلو المؤقت في عام 1993 احمد قريع وكان من كبار المفاوضين الفلسطينيين ورئيسا للوزراء ومن الحلفاء الأوائل لعرفات منذ الستينات. وتشير النتائج الأولية الى انه خسر مقعده في اللجنة المركزية.
وقال المحلل السياسي الفلسطيني هاني المصري ان فتح لن تتغير في غضون ثمانية أيام لكن الانتخابات ستعزز موقف عباس مع اسرائيل لانه سيظهر كزعيم حركة أكثر قوة احتفظت بخيار استئناف الكفاح المسلح.

وقال "لقد ظهر الرئيس عباس من خلال هذا المؤتمر بصورة أقوى لكنني لا اتوقع ان يجري تغيير على حركة فتح في غضون ثمانية أيام".واتفق عبد الله عبد الله الدبلوماسي الفلسطيني السابق معه وقال ان فتح تعتزم المضي في اتباع طريق السلام والتفاوض من اجل التسوية لكنها تريد ان ترى نتائج ولا تستطيع الاستمرار في التباحث الى الأبد. وقال عبد الله ان المصالحة مع حماس امر حيوي وان احتمالات التوصل الى اتفاق تحسنت.وقال ان هذا المؤتمر أنهى حجة حماس التي تجعلها تتصلب في مواقفها لأنها ترى أنها تتعامل مع فتح الضعيفة والمنقسمة على نفسها لكن فتح الآن قوية وموحدة وستعمل من موضع قوة.

ويرى البعض بصيصا من الأمل في حقيقة ان حماس التي منعت 300 من اعضاء فتح من مغادرة قطاع غزة الذي تحاصره اسرائيل لحضور المؤتمر لم تمنعهم من التصويت عبر الهاتف.ورحب الكثيرون في شوارع غزة باحتمال حدوث بداية جديدة وتجدد الأمل في الوحدة.وقال محمد مراد "40 عاما" ان حقيقة ان الفائزين هم من الجيل الأصغر سنا تبدو ايجابية.

ويرى بعض المحللين ان الزعماء الاصغر سنا في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة هم أكثر استعدادا للقبول بحلول وسط للتوصل الى اتفاق مع اسرائيل على حساب مطالب تاريخية ترجع الى قيام دولة اسرائيل عام 1948 حين تحول نصف عرب فلسطين الى لاجئين.واعربت اسرائيل عن استيائها من تجديد تأييد فتح للكفاح المسلح في برنامجها السياسي واخفاقها في اصلاح الميثاق الذي يدعو مثل ميثاق حماس الى تدمير اسرائيل.

ومن المقرر ان تظهر نتائج انتخابات برلمان فتح المسمى بالمجلس الثوري والمكون من 128 سيتم انتخاب 80 منهم يضاف اليهم اعضاء اللجنة المركزية و25 عضوا يتم تعينهم من الكفاءات العسكرية والمدنية خلال يوم او يومين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wezaraty.ahlamontada.com
 
انقلاب انتخابى فى «فتح»: فوز 14 وجها جديدا 4 فقط من «الحرس القديم» بمقاعد «المركزية»
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة وزارة المالية :: الأخبار والأحداث الجارية :: الأخبار السياسية-
انتقل الى: