عائلة وزارة المالية

طريق واحد
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 «الأزهر» و«الحسين» فى رمضان: ابتهالات وأجواء دينية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
site admin
Admin


عدد الرسائل : 2065
الموقع : USA
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: «الأزهر» و«الحسين» فى رمضان: ابتهالات وأجواء دينية   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 12:18 am



المئات يتوافدون على ساحة «الحسين» فى رمضان

بين مآذن القاهرة الفاطمية القديمة، ووسط مساجد تحمل أسماء أمراء وسلاطين هذه الحقبة الغنية من تاريخ الدولة الإسلامية فى مصر، وتحت قبة مسجد يعتقد أن رأس الحسين بن على – حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم – دفنت فيه، نشأ حى يحمل اسم «ريحانة رسول الله»، يقصده المصريون طمعاً فى البركة وزيارة آل البيت، ويسكنه الحرفيون الذين اتخذوا من أزقته حوانيت لصناعاتهم اليدوية التى اكتسبت صيتاً عالمياً لجودتها وارتباطها بهذا المكان الأثرى،

وفى رمضان تختلف طقوس هذا المكان، سائح جاء ليستمتع بالشهر الكريم فى هذا الحى الشعبى، وريفيون قطعوا أميالا من صعيد مصر إلى شواطئها الشمالية، لينعموا بلحظات دافئة يقضونها فى حضرة صاحب المقام الرفيع.
أنت الآن فى ساحة المسجد الرئيسية، ولكنك ستجدها هذا العام تختلف عن أى عام مضى،

فالكلاب البوليسية تنتشر فى الأزقة، وأكشاك كتب عليها «شرطة السياحة» تحيط بالمكان وكأنها سور منيع، ولن تعبر إلا بعد أن تمر بتلك البوابة الإلكترونية التى يمر بها الزائرون قبل الدخول، وهذا كله بعد أن فرض حادث «قنبلة الحسين» الذى راح ضحيته عدد من الضحايا الأجانب، على المنطقة هذا التواجد الأمنى الكثيف فى محاولة لمنع تكراره .

على الجانب الآخر تستطيع أن ترى حديقة خضراء محاطة بسياج حديدى، يحتل أرصفتها بعض القرويين، الذين جاءوا ليزوروا الحسين ويستمتعوا بالأجواء الرمضانية حوله، فتجد سيدة أخرجت أوانى وأطباق الطعام لتأكل هى وصغارها، وبائع خبز يحمله فوق رأسه فى مشهد مألوف يطوف به ليبيعه لرواد الرصيف، وباعة جائلون راحوا فى نوم مؤقت لحين الزحام المعتاد بعد التراويح، نعيمة محمد جاءت هى وزوجها وأبناؤها من منطقة ناهيا لشراء بعض الأغراض من منطقة العتبة ثم قرروا بعدها أن يمروا على الحسين ليستنشقوا بعض الهواء، وافترشوا ملاءة صغيرة جلسوا عليها وأخذوا يتسامرون

الأجواء الروحانية التى تحيط بمسجد الحسين ليست الشىء الوحيد الذى يجذب المصريين والأجانب إليه، فالبعض منهم بعد أن يأخذ جولة بين شوارعه الضيقة التى امتلأت بمحال لبيع التحف والملابس والذهب والفضة، يتجهون بعدها إلى أحد المقاهى الذى امتاز وعرف بها الشارع، والذى كادت طاولاته تغلق نصفه دون أن يعترض أحد، حيث يستطيعون هناك قضاء أوقات مع عائلاتهم يتناول خلالها القادرون منهم أكلات الكباب والكفتة، ويكتفى الباقون باحتساء بعض المشروبات، التى لا يقل ثمن الواحد منها عن ١٥ جنيهاً.

ربما أصبح من المعتاد على رواد «الحسين» أن يجدوا أنفسهم فى حيرة شديدة عندما يقررون الجلوس على أحد المقاهى، خاصة أنه كلما اتجهوا صوب واحد نادى عليهم صاحب المقهى المجاور، وأخذ يعرض عليهم طاولات فى مواقع متميزة، لتبدأ بعدها مشادات كلامية بين أصحاب المقاهى على الزبائن، وقد يصل الأمر إلى حد التطاول بالأيدى إلى أن يتدخل أحد العساكر الموجودين أمام تلك المقاهى، وتعود الأمور بعدها للهدوء قليلاً، إلى أن تشتعل بمجرد ظهور أحد الزبائن العرب يبحث عن طاولة خالية، صحيح أن الكلاب البوليسية وسيارات الشرطة وأكشاك شرطة السياحة أصبحت إحدى السمات التى تميز منطقة الحسين، إلا أن المنطقة مازالت تحتفظ بروحانياتها التى تجذب الجميع بلا استثناء.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wezaraty.ahlamontada.com
 
«الأزهر» و«الحسين» فى رمضان: ابتهالات وأجواء دينية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة وزارة المالية :: الأخبار والأحداث الجارية :: أخبار خفيفه-
انتقل الى: