عائلة وزارة المالية

طريق واحد
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 هل عادت عواصم العالم مسرحاً للموساد- دراسة في تاريخ اغتيالات القادة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
site admin
Admin


عدد الرسائل : 2065
الموقع : USA
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: هل عادت عواصم العالم مسرحاً للموساد- دراسة في تاريخ اغتيالات القادة   الإثنين فبراير 08, 2010 10:57 pm



بقلم د.ناصر إسماعيل جربوع اليافاوي

يبدو أن الغرور الصهيوني باستخباراتهم وموسادهم عاد ليطفو من جديد على السطح العربية والشرقية ، وزاد غرورهم إلى درجة الاستخفاف بعواصم الدول العربية ، ونجاح قيامهم باغتيال شخصيات سياسية أو حزبية مؤثرة ، يعتبر نصرا استخباراتي يؤرخ له الموساد والشين بيت ، ولاسيما إن كان هذا النجاح في إحدى عواصم العرب المستقلة !؟ تلقينا خبر اغتيال الفلسطيني محمود المبحوح في إحدى فنادق دبي عاصمة التجارة والتكنولوجيا العالمية،

وزعيمة الانفتاح والامتيازات الأجنبية ، ورجعنا بذاكرتنا التاريخية الي بيروت فترة السبعينات والثمانينات من القرن المنصرم ،، اغتيل المبحوح انتقاما من الموساد علي أعمال بطولية لقن بها العدو درساً قاسيًا كان يهدف من خلاله تحرير أكبر عدد من الأسري الفلسطينيين القابعين في باستيلات بني صهيون ، وبغض النظر للانتماء السياسي للشهيد المبحوح إلا انه يبقى فلسطينًيا ، أوجع دولة الكيان التي لا تعرف إلا لغة الحراب ، ولكن الإأمر الشمين حقاً ، أن الاغتيال تم في إحدى عواصم العرب ، وفي فترة غير بعيدة عن اغتيال القائد العسكري عماد مغنية في دمشق العربية ، ليوصل الموساد الصهيوني رسالة إستهتار للعالم العربي ، استهتار حتى برمز سيادتهم وعواصمهم ، وكأن لسان حال الصهاينة يقول أن كل شيء لنا مباح وعواصمكم لست حصينة ولا منيعة علينا ، ولن تتجرؤون بالرد علينا في تل أبيب أو في عواصم دول صديقة لليهود ؟! سأعرض في هذه الدراسة تطور فكرة إنشاء الموساد وابرز عملياته القذرة ضد المناضلين الفلسطينين لنقف أمام المنعطفات الإجرامية لهذا الجهاز ودولته .

عندما تم إنشاء 'الموساد' حرص مؤسس هذا الجهاز، وقادته، على أن يضم بين فروعه وتنظيماته فرقا خاصة للاغتيال والقتل، مثل المجموعة (101)، والمجموعة (131)، والفرقة (100)، وأضيف إلى هذه الأشكال، فرقة أخرى شكلها 'الموساد'، مطلع السبعينيات من القرن الماضي، بعد أن قرر 'الموساد'، بناء على تعليمات رئيسة الوزراء، آنذاك، 'جولدا مائير' أن ينخرط أكثر في عمليات القتل والتخلص من القادة الفلسطينيين، وسميت هذه الفرقة 'غضب الرب'. كما اهتم قادة 'الموساد'، منذ وقت مبكر، بتدريب الذين ينضمون للعمل فيه على استخدام كل أنواع الأسلحة الخفيفة، والتفجير عن بعد، والتفخيخ، وذلك ضمن البرامج التي يتم بها تأهيل العملاء، بالإضافة إلى الإعداد البدني، والتدريب على سرعة التنفيذ، وتدمير الهدف، والانسحاب. كما اعتمدت عمليات الاغتيال التي قام بها عملاء 'الموساد' على استخدام الوسائل والأساليب التكنولوجية والمتطورة، مثل الاعتماد على ذبذبات، وترددات الهاتف المحمول، مثلما حدث في عملية اغتيال 'يحيى عياش' في غزة، مطلع 1996، ويستخدم 'الموساد' من خلال عملائه أساليب تقليدية قديمة، كالسم، مثل إغتيال الشهيد الراحل ياسر عرفات ، ومحاولة اغتيال 'خالد مشعل' في الأردن.
كان يتم الاستعانة بالأساليب التقليدية عن طريق العملاء 'الخونة'، ومن يتم تجنيدهم. ولقد كشفت 7 سنوات من التحقيقات في عملية اغتيال أحد قادة الأمن في منظمة التحرير الفلسطينية 'عاطف بسيسو'، في باريس، أن قتلة الموساد تمكنوا منه بسبب الخيانة، حيث خانه شخص يدعى 'عدنان ياسين' ؛ فهو الوحيد الذي علم بأن بسيسو قرر في اللحظات الأخيرة أن يسافر من برلين إلى باريس، وليس تونس.

أما عندما رفض إحدى الرجال الخيانة فقد أخفقت محاولة للموساد استهدفت قتل 'ياسر عرفات'، وهذا ما روته صحيفة إسرائيلية، نقلاً عن مصادر في الموساد.. قالت: 'خطط الموساد بناء على تعليمات من ليفي أشكول، رئيس الوزراء الإسرائيلي، وقتها لاغتيال عرفات في عام 1968، بعد أن تعززت مكانته في فتح، في أعقاب معركة الكرامة في 21 مارس عام 1968، وذلك باستخدام شاب فلسطيني من حركة فتح من قرية الخليل اعتقلته السلطات الإسرائيلية بتهمة الانتماء لحركة فتح، وعلى مدى ثلاثة أشهر تعرض هذا الشاب الفلسطيني لتعذيب نفسي وبدني، وغسيل مخ بواسطة ضابط الصحة النفسية في سلاح البحرية الرائد بنيامين شليط، وذلك في محاولة لإقناع هذا الشاب بإطلاق الرصاص على صور عرفات، كلما ظهرت أمامه دون تفكير، ثم أطلق سراحه عندما تصور رجال الموساد أنه صار جاهزا لاغتيال عرفات، غير أن هذا الشاب عندما اجتاز الحدود إلى الدولة العربية -التي كان من المفروض أن تتم فيها عملية الاغتيال- سلم نفسه فورا للشرطة، وأدلى لرجال المخابرات في هذه الدولة بتفاصيل ما جرى معه في جهاز الموساد.

وإذا كانت الخيانة لها هذا الدور الفعال في نجاح أو فشل عمليات الاغتيال التي انخرط في تنفيذها قتلة الموساد ضد العرب والفلسطينيين، فإن المساعدات التي تلقاها هؤلاء القتلة من أجهزة مخابرات أو حكومات أخرى كان لها دور مؤثر أيضا في فشل أو نجاح عمليات الاغتيال التي قام بها الموساد. وتؤكد أيضا محاولة القتل الجماعي لقادة 'منظمة التحرير الفلسطينية' خلال غارة حمام الشط 'مقر منظمة التحرير في تونس' أول تشرين/ أول أكتوبر 1985، اعتماد قتلة الموساد دائما على المساعدات الخارجية التي يتلقونها من أجهزة مخابرات وحكومات أخرى. فبعد أن استبعدت فكرة القيام بعمليات اغتيال فردية متتالية لقادة منظمة التحرير الفلسطينية استقر رأي الحكومة الصهيونية في عام 1985 على تصفية القيادات الفلسطينية بشكل جماعي من خلال غارة تقوم بها طائرات إف 15، إف 16 على مقر المنظمة في منطقة حمام الشط في تونس. واعتمد على الحماية التي يوفرها الأسطول السادس الأمريكي في البحر المتوسط، لتأمين الطائرات الصهيونية أثناء رحلتي الذهاب والعودة، وأيضا التشويش على الرادارات التونسية أثناء تنفيذ الغارة. ولهذا الغرض، سافر أولاً رئيس الأركان الصهيوني إلى واشنطن، وطلب من مستشار الأمن القومي الأمريكي مساعدة الأسطول الأمريكي في تنفيذ هذه الغارة، ثم قام وزير الدفاع الصهيوني بزيارة أخرى لواشنطن، التقى فيها وزيري الدفاع والخارجية ومستشار الأمن القومي لمناقشة تفاصيل المساعدة المطلوبة. ولم يعد إلى إسرائيل إلا بعد أن وافقت واشنطن على تأمين سلامة الطائرات الإسرائيلية المغيرة؛ ولقد نجا قادة المنظمة من القتل، ومن بينهم أبو عمار ؛ لأنه لم ينم ليلتها في منطقة حمام الشط، وقد سمع دوي القذيفة، وهو في سيارته في طريقه إلى مقر القيادة، فقام على الفور بتغيير اتجاهه كعادته وذكاءه وحسه الأمنى المعهود ..

على الرغم من المساعدات والدعم الذي تلقاه الموساد فإن محاولات عديدة أخفقت في قتل الفلسطينيين. وقد يكلف قادة الموساد عادة خمس مجموعات للقيام بالاغتيال، وذلك بعد التخطيط للعملية بعناية فائقة، وبعد الحصول على موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي، هذه الموافقة التي أصبحت مسألة شبه روتينية أو تحصيل حاصل.

تختص كل مجموعة من المجموعات الخمس بمهمة محددة، الأولى 'مجموعة الإدارة والخدمات'، وتتولى عادة مهمة استئجار الفنادق، والمنازل والسيارات لفريق القتلة، كما تتولى التغطية على فريق الاغتيال حتى يفرغ من أداء مهمته، أو جريمته، وعادة ما ترأس هذه المجموعة امرأة (فتاة حسناء) للتمويه. أما الثانية فهي 'مجموعة المراقبة' التي تتابع الهدف، وترصد تحركاته، بينما تسمى المجموعة الثالثة 'مجموعة الانسحاب' التي توفر انسحابا آمنا لكل أعضاء فريق الاغتيال، حتى لا يقع أحد منهم في قبضة رجال الأمن في البلد الذي يقومون فيه بتنفيذ الاغتيال.

وتختص المجموعة الرابعة بالاتصال بممثلي الشرطة، وأجهزة الأمن، في البلد المحدد، لتنفيذ عملية الاغتيال، وذلك لتحييد سلطاتها إلى أقصى حد، وضمان حمايتها إذا أمكن. أما الأخيرة فتنقسم، عادة، إلى مجموعتين تضم أولها فرقة ماهرة من القتلة يتم تدريبهم جيداً، وعددهم يزداد إذا كان للهدف حماية كبيرة، وحراسة مشددة؛ والذي يحدد العدد هو المسئول عن التخطيط في كل جريمة اغتيال، وهو أيضا الذي يحدد موعد تنفيذ الاغتيال؛ أما المجموعة الفرعية الثانية، فتستدعي عند الضرورة القصوى إذا أخفقت مجموعة القتل الأولى، ولدى أفرادها تعليمات بتصفية المجموعة الأولى، حتى لا يقع أفرادها في أيدي السلطات، إذا ما أخفقوا، بالإضافة إلى هذه المجموعات، ثمة حلقة ربط بين هذه المجموعات، وبينها وبين السفارة الإسرائيلية في البلد الذي تتم فيه العملية، ناهيك عن الاتصال الدائم مع قادة الموساد.

وسنعرض هنا قائمة أسماء مناضلين فلسطينيين تم اغتيالهم أو تعرضوا لمحاولة اغتيال من قبل الموساد الصهويني وبلوجستيه واضحة من استخبارات السي آي – إيه الامريكية ، وعصابات الدويلات الرجعية :
1غسان كنفانيرئيس تحرير مجلة الهدف، الناطقة باسم الجبهة الشعبية9/7/1972بيروتتفخيخ سيارة
2. أنيس الصايغمدير مركز الأبحاث التابع لمنظمة التحرير الفلسطينيةمحاولة لاغتياله في 19/7/1972بيروتعبوة ناسفة
3بسام أبو شريفالناطق الرسمي باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطينمحاولة لاغتياله في 25/7/1972بيروتطرد ملغوم
4وائل زعيترممثل م.ت.ف في روما17/10/72روماعبوة ناسفة
5أحمد وافي 'أبو خليل'ممثل م.ت.ف في الجزائر22/11/72الجزائرعبوة ناسفة
6محمد الهمشريممثل م.ت.ف في باريس8/12/72باريسعبوة ناسفة
7حسين علي أبو الخيرممثل م.ت.ف في قبرص25/1/1973نيقوسياعبوة ناسفة
8حسين عباد الشيرأحد رجال الارتباط بين م.ت.ف والاستخبارات الروسية.
9كمال ناصرعضو اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف والناطق الرسمي باسمها10/4/1973بيروتإطلاق رصاص
10كمال عدوانعضو اللجنة المركزية لحركة فتح ومسئول قطاع الأرض المحتلة10/4/1973بيروتطعن بنصل حاد
11محمد يوسف النجارعضو اللجنة المركزية لحركة فتح10/4/1973بيروتإطلاق رصاص
12موسى أبو زيادعضو حركة فتحإبريل 1973أثيناإطلاق رصاص
13محمود صالحمدير المكتبة العربية في باريس2/2/1977باريسعبوة ناسفة
14سعيد حماميمدير مكتب م.ت.ف في لندنيناير 1978لندنإطلاق رصاص
15عز الدين القلقمدير مكتب م.ت.ف في باريس2/7/1978باريسإطلاق رصاص
16علي حسن سلامةعضو المجلس الثوري لحركة فتح، وقائد قوات الـ 1722/1/1979بيروتسيارة مفخخة
17زهير محسنالأمين العام لمنظمة الصاعقة، وعضو اللجنة التنفيذية25/7/1979بمدينة 'كان' جنوب فرنساإطلاق رصاص
18سمير عزمي طوقانمنظمة التحرير الفلسطينيةأغسطس 1979قبرصإطلاق رصاص
19إبراهيم عبد العزيزمسئول في حركة فتح18/2/1980باريسإطلاق رصاص
20محمد طهضابط أمن في حركة فتح16/6/1980روماإطلاق رصاص
21د. نعيم خضرمدير مكتب م.ت.ف في بلجيكا1/6/1981بروكسلعبوة ناسفة
22عزيز مطرطالب فلسطيني في كلية الطب بجامعة روما16/6/1981روماإطلاق رصاص
23محمد داود عودةعضو المجلس الثوريمحاولة اغتيال في أغسطس 81وارسوإطلاق رصاص
24ماجد أبو شرارةعضو اللجنة المركزية لحركة الفتح ومسئول الإعلام الموحد في م.ت.ف9/10/1981روماعبوة ناسفة
25. عبد الوهاب الكياليسياسي وكاتب فلسطيني7/12/1981بيروتإطلاق رصاص
26كمال حسن أبو دلونائب مدير مكتب م.ت.ف في روما17/6/1982أثيناإطلاق رصاص
27فضل سعيد العنانينائب مدير مكتب م.ت.ف في باريس23/7/1982باريسإطلاق رصاص
28سعد صايلقائد القوات الفلسطينية المشتركة في لبنان29/9/1982لبنان 'البقاع'إطلاق رصاص
29مأمون شكري درويشأحد مساعدي أبو جهاد - مكلف بتسيير العمليات الخارجية20/8/1983أثيناإطلاق رصاص
30جميل عبد القادر أبو الربمدير شركة للملاحة البحرية في اليونان22/12/1983أثيناإطلاق رصاص
31إسماعيل عيسى درويشعضو حركة فتح14/12/1984روماإطلاق رصاص
32خالد أحمد نزالمسئول الأمن في الجبهة الديمقراطية9/7/1986روماإطلاق رصاص
33منذر جودة أبو غزالةعضو المجلس الثوري، والمجلس العسكري الأعلى، وقائد القوة البحرية21/10/1986أثيناعبوة ناسفة
34ناجى العلىفنان ورسام كاريكاتير22/7/1987لندنإطلاق رصاص
35محمد حسن بحيص 'أبو حسن'من كوادر القطاع الغربي14/2/1988ليماسولعبوة ناسفة
36محمد باسم التميميمن كوادر القطاع الغربي14/2/1982ليماسولعبوة ناسفة
37مروان الكياليمن كوادر القطاع الغربي14/2/1988ليماسولعبوة ناسفة
38خليل الوزير 'أبو جهاد'نائب القائد العام لقوات الثورة الفلسطينية، وأهم شخصية بعد عرفات في حركة فتح18/4/1988تونسإطلاق رصاص

39صلاح خلفمسئول الأمن الموحد, والرجل الثاني في فتح14/1/1991تونسإطلاق رصاص
40هايل عبد الحميد 'أبو الهول'مسئول في الأمن المركزي14/1/1991تونسإطلاق رصاص41فخر العمري 'أبو محمد'أحد مساعدي أبو إياد - فتح14/1/1991تونسإطلاق رصاص 42-كمال مدحت الرجل الثاني في منظمة التحرير بلبنان مارس 2009عبوة الناسفة 'باكثر من 20 كلغ من مادة التي ان تي وفق حجم الفجوة التي خلفتها' موضحا ان تفجيرها تم 'عن بعد' اي لاسلكيا.

وذكر هذه السماء بالطيع لايعنى إستثناء من تم استهدافهم من كوادر وقادة العمل الوطنى فى الداخل الفلسطيني ، والذين تم استهدافهم بطريق بشعة وصواريخ شخصية مثل الشهيد أحمد ياسين وابو على مصطفى وغيرهم من قادة العمل الميدانى الابرار ،،،...

وتعود الكرة من جديد ويتم اغتيال المبحوح كما اسلفنا ، ويقابل وزراء الصهاينة تلك العملية القذرة بابتسامة عريضة – دون التعقيب الأولي – ليوصلوا للعرب رسالة المحبة والسلانم علي متن طائرة كانت تقل وزير البيئة الصهيوني ليستقبل حسب الاصول والعادات والكرم العربية ، وبسرعة خيالية يرد اليهود على كرمنا العربي ويستبيحوا حرمة أرضنا ودماءنا ، فالى متى سيبقى العرب مستقلبين العدوان والاستهتار بعواصمهم ، ومتى ننقل المعركة الى ارضهم ، تكون العين بالعيبن والرأس بالرأس والاغتيال بالاغتيال ??د.ناصر اسماعيل جربوع اليافاوي – كاتب باحث فلسطيني

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wezaraty.ahlamontada.com
 
هل عادت عواصم العالم مسرحاً للموساد- دراسة في تاريخ اغتيالات القادة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة وزارة المالية :: اسرائيليات :: الحروب الخفية-
انتقل الى: