عائلة وزارة المالية

طريق واحد
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حرم المشير عبد الحكيم عامر "برلنتى عبد الحميد " فى برنامج واحد من الناس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
haneeen
Admin


عدد الرسائل : 1335
تاريخ التسجيل : 09/11/2007

مُساهمةموضوع: حرم المشير عبد الحكيم عامر "برلنتى عبد الحميد " فى برنامج واحد من الناس   الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 4:27 pm





41 41 41

http://100fm6.com/vb/showthread.php?t=231379
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
haneeen
Admin


عدد الرسائل : 1335
تاريخ التسجيل : 09/11/2007

مُساهمةموضوع: الطريق الى قدرى - الطريق الى عامر   الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 4:49 pm

برلنتي عبد الحميد: صلاح نصر طلب منّي العمل مع المخابرات
مذكرات

لم تكتف النجمة السينمائية السابقة برلنتي عبد الحميد بكتابها الاول ، والذي صدر في بداية التسعينيات بعنوان " أنا والمشير " تحكي فيه رحلتها مع المشير عبد الحكيم عامر ، وزواجها منه حتي رحيله ، التي ترفض برلنتي أن يكون انتحارا كما تحاول بعض الجهات السياسية أن ترسخ ذلك ، وتؤكد برلتني في كل كتبها واحاديثها ان المشير مات مقتولا ، وفي كتابها الثاني " الطريق إلي قدري ـ الطريق إلي عامر " قررت برلنتي عبد الحميد ان تسجل كل تفاصيل حياتها منذ مولدها وحتي الآن ، حيث تعيش مع ابنها الوحيد الدكتور عمرو عبد الحكيم عامر واحفادها في منطقة العجوزة ، تدافع بشراسة عن زوجها الراحل المشير ، وتقف بالمرصاد لكل من يحاول أن يشوه صورته .
وتأتي اهمية مذكرات برلنتي التي كتبتها في " الطريق إلي عامر " الصادر عام 2002 عن دار نشر مدبولي الصغير من أنها ليست فقط دفاع عن المشير ، أو أنها تسجيل دقيق لحياة برلنتي التي تعتبر شاهدة عيان علي تفاصيل واحداث معقدة ومتشابكة في التاريخ المصري ، واقتربت كثيرا من رجال صنعوا هذا التاريخ بحلوه ومره ، وانما ايضا لحرصها علي ارفاق كافة الوثائق والمستندات الدامغة من وجهة نظرها ، ومنها تقرير وفاة المشير ، وخطابات بخط يده متبادلة بينه وبين اهم رجال الدولة في ذلك الحين ومنهم الرئيس عبد الناصر شخصيا ، ورئيس المخابرات المصرية المثير للجدل صلاح نصر .
ونبدأ مع برلنتي عبد الحميد مذكراتها التي بدأتها بالحديث عن نشأتها قبل أن تلتقي بالمشير عبد الحكيم عامر ، حيث كان مولدها في " باب الشعرية " ، ثم انتقلت إلى حي " السيدة زينب " وهي في الرابعة ، ولا تذكر من هذه الفترة الكثير غير أن الشخص الذي أثر في وجدانها وتكوينها هو جدها الشيخ محمد حسن علي حواس من مشايخ الطرق الخليلية وله مقام في جامع سيدي الطشطوشي في حي باب الشعرية ، وقد تعلمت منه ـ كما تقول ـ " أول مفهوم من المفاهيم التي يسير الإنسان على هديها في حياته ، فقد فهمت منه أن الرجل المسلم هو " الجنتلمان " الحقيقي بالمعنى السائد في هذا العصر ، وأن من يتصف بأخلاق الإسلام يكون رجلاً معاصراً في كل زمان ومكان ، ويكون نوعاً ممتازاً من الرجال إذا كان مسلماً حقاً وملتزماً بآداب الإسلام ومتحلياً بأخلاقه " . وقد اختار لها جدها اسم " نفيسة " وبه دُونت في مكتب المواليد ، بينما دعتها أمها : " برلنتي " ، وكان انتقالها من الابتدائية إلى الثانوية انتقالاً عنيفاً من الناحية الاجتماعية ، وفي تلك الفترة تقدم للزواج منها رجل في سن والدها وكان صديقاً له ، تاجراً غنياً وكان والدها يريد أن يرغمها على الزواج منه لأنه ثري ، أما والدتها فقد كانت ترفض ذلك في داخلها لكنها لا تستطيع أن تعلن ذلك خوفاً من الوالد ، وكان جدها يحذر أباها من مغبة إكراهها على الزواج ، واستطاعت أن تتخلص من العريس بالحيلة ، فقد بللت نفسها بالجاز ومثلت أول دور في حياتها دون أن تعي ذلك وتظاهرت بالإغماء وأقنعت الجميع بأنها حالة انتحار ، وهكذا انتهى الأمر .
في تلك المرحلة دخل في حياتها شخص آخر كان أكثر تأثيراً في حياتها وهو الأستاذ مصطفى هيكل الذي كان يساعدها في مذاكرة دروسها ، كان عمه حسين هيكل باشا ، وكان عالم البشوات بالنسبة لبرلنتي في تلك المرحلة عالماً أسطورياً يسطع بالأضواء ويمتلئ بالمسرات والبهجة والعظمة . أثر مصطفى هيكل في عقل ووجدان برلنتي تأثيراً كبيراً ، تقول " ظل يغذي عقلي بالثقافة ، بأن يحدثني مرة عن هذا الشيء أو ذاك ، بأن يعطيني كتاباً لأقرأه ، وكنت أقرأ ما يعطيني من كتب استجابة لميل غريزي عندي إلى المعرفة والاطلاع ، ولعلي ورثت هذا عن أبي الذي زرع في الميل إلى القراءة لأني كنت دائماً أراه وبيده كتاب ، وكان متحدثاً لبقاً ، فتعلمت منه أن المعرفة تفيد المتحدث في الاجتماعات والجلسات " .
وتطورت علاقتها بمصطفى هيكل لدرجة أنهما اتفقا على الزواج ، وبعد انتهاء المرحلة الثانوية أشار عليها بدخول " المعهد العالي للفنون المسرحية " وحدد لها قسم النقد ، ففي هذه الفترة بدأت تظهر عليها ميول فنية تمثلت أولاً في محاولة الكتابة ، فكتبت بعض المقالات الفنية بعنوان " فيتامينات الفن " في عدة مجلات إحداها كان يديرها عثمان العنتبلي ، ومجلة " أهل الفن " ، ولم تكن ميولها تتوقف عن ذلك بل ظهر عليها الميل إلى التمثيل ، وعرفت قدماها الطريق إلى الإذاعة وإلى تجمعات الفنانين في أماكن التصوير أو التمثيل ، وأفلحت في الحصول على بعض الأدوار الصغيرة في بعض المسلسلات الإسلامية باللغة الفصحى منها " عدو البشر " ، " طعمة .. لأ .. زيزيت " ، وهكذا جمعت بين الكتابة والتمثيل والدراسة في معهد الفنون المسرحية وهي مازالت في سن الرابعة عشرة .
في المعهد رآها زكي طليمات في قسم النقد فنقلها إلى قسم التمثيل قائلاً " انهضي ، فتاة مثلك تجلس هنا .. وعندنا في قسم التمثيل يلتحق الغفر " ، ثم كانت الفرصة التي لم يكن لي دخل فيها ، وهي أن الطالب عبد الغني قمر كان قد تقدم لمشروع التخرج بمسرحية "الصعلوك" ووقع في مأزق بسبب غياب البطلة وهي ملك الجمل ، فطلب مني زكي طليمات القيام بالدور وأخذ يشرح لي كل شيء يتعلق بالإخراج ووضع في يدي نص المسرحية الذي استمات عبد الغني قمر في تحفيظي إياه ، وإلا فإن السنة النهائية ستضيع من يده . وانضممت لفرقة زكي طليمات ، ثم بعد ذلك إلى فرقة يوسف وهبي ، وكانت تضم كبار النجوم مثل أمينة رزق وحسين رياض وبينهم تعلمت ما لم أتعلمه في المعهد فقد وضع يوسف وهبي يدي على ( حرفنة المهنة ) . لقد كان الفن ، والفن وحده كان هو السيد المطاع بالنسبة لجيل الرواد من الفنانين فحيثما وجدوه ، قدموا له الحب والولاء والرعاية.
وكان لبرلنتي معارف كثيرة من الأجانب ، من مختلف الجنسيات ، وفي تلك الفترة أراد صلاح نصر أن يجندها لهذا السبب ، وزارها بشخصه في شقتها وعرض عليها العمل مع المخابرات ، وطلب منها أن تكتب التقارير ، لكنها رفضت ذلك لأنها اعتبرته فتنة ، وأكدت أنها لن تتباطأ أبداً في إخبارهم بأي شيء ضد مصلحة البلد .. بعد ذلك استطاعت صحفية في روزاليوسف أن تضمها إلى مجموعة وطنية تعمل من أجل رفع المعاناة عن الناس ، وكان في ذلك الوقت لكل واحد من رجال الثورة المشهورين مجموعة تتبعه ، أما المجموعة التي انضمت إليها برلنتي عبد الحميد فكانت تابعة لعبد الحكيم عامر .
وتحكي لنا برلنتي عن أول اجتماع لهذه المجموعة تلتقي فيه بعامر ، تقول " أخذت أتفرس بفضول في وجه عبد الحكيم عامر ، ها هو أمامي ، واحد من الضباط الذين يحكمون مصر ، وأدهشني أن أجده في ثياب عادية ، ولا تبدو عليه طلاوة الرجل المودرن .. " وتحدث الكثيرون عن الثورة ورجال الثورة بالمدح والثناء ، واستفزها ذلك ووجدت الرغبة في نفسها للكلام فطلبت ذلك وعندما سمح لها قالت : قبل أن أتكلم أريد الأمان . فقال عبد الحكيم عامر : الأمان ؛ من أي شيء ؟ قالت : من ألا أخرج من هنا إلى المجهول .
وبعدها تعددت اللقاءات بين برلنتي عبد الحميد، وبين عبد الحكيم عامر بعدما اعجب عامر بشجاعتها ، وكانت أغلب تلك اللقاءات يحضرها صلاح نصر وعباس رضوان ، وعلي شفيق سكرتيره ، والشماشرجي متولي ، وعندما قرر المشير الارتباط بها خضعت برلنتي لعدة اختبارات لدواعي الأمن ، مما أغضبها كثيراً وتمهلت في الرد بالموافقة ، وفي تلك الفترة كانت الفرصة متاحة أمام الممثلة الواعدة للدخول في أجواء السينما العالمية عن طريق منتج إيطالي كبير ، وكان عليها أن تختار بين المشير وبين التمثيل بشكل عام ، وأخيراً وافقت على الخطوبة وفي حفل الخطوبة الذي كان يقتصر على أفراد معدودين منهم إخوة المشير ، كان حريصاً على أن يظهر جمال برلنتي الحقيقي الذي لا يراه في جمال مظهرها بل في عقلها ووجدانها وثقافتها ، تقول " الحقيقة التي قد يستغرب لها الكثيرون أن المشير كان رجلاُ لا تستهويه النساء ، وما كان يخلب لبه الجمال ولا فتنة بقدر ما تستهويه الصفات التي بتميز بها أي إنسان .. رجلاً كان أم امرأة .. وتبين لي ذلك من فترة الاختبارات التي تعرضت لها ، ومن آرائه وأحاديثه معي ، ولقد عرفت عنه ذلك فلم أجرب معه سلاحاً من أسلحة المرأة التقليدية .. وإنما كنت أجرب معه الرأي والحجة ، فقد كان رجلاً ميزانه الحق والعدل " .
وتركت برلنتي عالم الفن ، وكان عليها بعد الخطوبة ألا تقبل أية عروض فنية ، تقول " أحسست أيضاً أني أخسر شيئاً من حريتي فنشاطاتي وأحاديثي وعلاقاتي يجب أن تكون محسوبة وفي أضيق الحدود .. لم أكسب مالاً ، فلم يقدم لي شبكة سوى أسورة ذهبية لا تساوي أكثر من بضعة جنيهات . بل إن الخطوبة نفسها تمت في طي الكتمان ، مما أشعرني بالألم ، وكنت أرى أنه من حقي أن تكون في النور وتعلن على الدنيا كلها " . وأمام كل ما خسرته برلنتي تقول " كسبت رجلاً تشعر النفس بالاطمئنان إليه ، رجلاً عطوفاً نقياً عادلاً ، أجل هذا هو مكسبي ، وهو مكسب لو تعلمون عظيم " .
وتحكي لنا برلنتي شيئاً عن أخلاق المشير ، فتقول " كانت ليلة من الليالي النادرة التي انتزعها من براثن المهام والمشاغل ودواعي الامن ، ولا أنكر أني في ليلتي هذه همت به هياماً ، ويبدو أن دلالاً أنثوياً بدر مني وترامى عليه .. ولكن عامر أيقظني من نشوتي حين نظر في عيني طويلاً ثم ربت على ظهري قائلاً بغموض : لا بأس اصبري ، ثم صمت طويلاً وقال وعلى شفتيه ابتسامة : يمكن تقولي راجل فلاح متخلف ، لكن بصراحة كده أنا راجل باركب طائرات وغواصات وعرضة أن أموت في أي وقت ، واللي زيي ما ينساش ربنا . بدأ عقلي يفيق وأنا أتأمل كلماته . وكان عبد الحكيم عامر يبدي لي الحب ، ولكنه لم يبد لي هياماً قط ، ولم تظهر منه بوادر رغبة من رغبات الرجال ، فهو دائم الحديث عن الاخلاق حريص على الصوم والصلاة " . وتعد برلنتي فترة حياتها من المشير هي كل حياتها لم يكن شيء قبلها ولا بعدها ، تقول " ومنذ تلك الليلة كانت بداية عمري ، فأنا لم أولد من قبل سوى الآن ، ولم أوجد في الدنيا سوى الآن .. هنا كانت بداية عمري الحقيقي ، الذي لم يزد عن بضع سنوات ولكنها كانت هي كل حياتي ، وما عداها وما سبقها كلاهما لا شيء " .
ثم تبدأ برلنتي تقص علينا رواية عبد الحكيم عامر بعد وفاته ، لتكشف لنا تلك الأحداث التي مازالت غامضة ، وتفسر جانباً مهماً من الصراع البارد الذي كان يدور بين أعضاء مجلس قيادة الثورة بعضهم البعض ، فتقول " في الليلة السابقة على الثورة عاد لمنزله ليرتدي الزي العسكري ، ثم استرد الخطاب من أخيه حسن عامر ـ وكان قد أعطاه له خوفاً من أن يكشف الأمر ، وهو خطاب بيان الثورة الذي كتبه عامر بنفسه ـ ووضعه في جيبه إلى أن أعطاه لانور السادات . وقد سألته لحظتها : لماذا اخترت أنور بالذات ؟ فأجاب ضاحكاً . علشان أدبسه ويعرف أن مشوار السينما ما ينفعش " . ثم تسرد شهادات كثيرة لرجال عاينوا يوم الثورة شهدوا جميعاً بدور عامر في اقتحام مبنى رئاسة الأركان ، ومنهم أنور السادات وجمال حماد وثروت عكاشة وشمس بدران وصلاح نصر ، كما رجعت في ذلك إلى كثير من المراجع التي تحدثت عن ثورة يوليو .
وتؤكد برلنتي حقيقة ، تتلخص في قولها " لقد اتفق ناصر وعامر في حب مصر وضرورة القضاء على الفساد ، وضرورة إجلاء المستعمر ، كما واجها الموت معاً في ميادين القتال ، وواجها خطر السجن والإعدام معا ، وهما يكونان تنظيم الضباط الأحرار ، أما الخلاف بينهما فقد اتضح عند التطبيق .. وظهر أن لكل منهما فلسفته ووجهة نظره المختلفة عن الآخر في التعامل مع الأحداث الكبيرة التي مرت بها مصر منذ قيام الثورة ، والأمثلة على ذلك كثيرة ، فمنها ما وقع وأنا زوجة المشير ، ومنها ما وقع قبل ذلك ، ولكني عرفته من خلال الأحاديث اليومية التي تدور في بيتي " .



إعداد سعاد سليمان
الكتاب: الطريق إلي قدري ـ الطريق إلي عامر
تأليف : برلنتي عبد الحميد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
haneeen
Admin


عدد الرسائل : 1335
تاريخ التسجيل : 09/11/2007

مُساهمةموضوع: كتاب المشير وأنا    الثلاثاء ديسمبر 14, 2010 5:02 pm


3dcool 3dcool 3dcool
برلنتي عبد الحميد ماتت . واحدة من نجوم السينما التي لعبت دورا كبيرا في السياسة المصرية ..
برلنتي تزوجت المشير عبد الحكيم عامر سرا . ولم تتكشف أبعاد هذا الزواج ، إلا بعد وفاة المشير ووفاة جمال عبد الناصر ..

قبل سنوات أصدرت كتابا يروي قصتها تحت عنوان أنا والمشير ..


في هذا الكتاب أكدت إنها توصلت إلى دليل مادي قوي على قيام أجهزة عبدالناصر بقتله بالسم للتخلص من الحقائق التي بحوزته بشأن أسرار حرب الأيام الستة.



وقالت إن الطبيب الذي حقق في الوفاة الذي تم توصيفه انتحارا، أكد لها أنه مات مسموما وتحقق من ذلك بأدلة مادية لا يمكن دحضها، وأطلعها على صورة التقرير الطبي الأصلي الذي يثبت ذلك.



وأضافت أنها تعرضت شخصيا، في أعقاب ذلك، للاعتقال والاقامة الجبرية لفترة طويلة، وحرمت من رضيعها الذي انجبته من المشير، ولم تكن تجد ثمن الطعام، وان جسدها تعرض للتفتيش من سيدات كان يتم إدخالهن معها في "الحمام" إمعانا في اذلالها.

وكان المشير عبد الحكيم عامر، المولود في قرية اسطال بالمنيا في صعيد مصر عام 1919 من أقرب أصدقاء عبدالناصر، وشاركه في التخطيط وقيادة انقلاب يوليو 1952 الذي اطاح بالنظام الملكي. وكان نائبا أول لرئيس الجمهورية وقائدا عام للقوات المسلحة عندما شنت اسرائيل حرب الأيام الستة التي انتهت باحتلال سيناء والجولان والقدس والضفة الغربية لنهر الأردن. 

واتهم بالمسؤولية عن الهزيمة، وأنه كان مع زوجته الممثلة المعروفة والشهيرة في ذلك الوقت عندما بدأ الهجوم الجوي الاسرائيلي، وهو ما نفته تماما في حديثها لـ"العربية.نت" متهمة عبدالناصر بالمسؤولية، لتهديده بالحرب ضد اسرائيل واغلاقه خليج العقبة وهو يعلم تماما أن جيشه ليس مستعدا، وثلثي قواته في اليمن في حالة انهاك، وأن المعدات والأسلحة لدى الجيش متهالكة.



وأضافت: أعرف الكثير من أسرار الحرب. ما يذاع حاليا من استرجاع لها بلسان بعض الذين قالوا إنهم من شهودها لا يمت للحقيقة بصلة، فهم كانوا أبعد ما يكون عن صناعة القرار العسكري والسياسي في ذلك الوقت، وضربت مثالاً بسامي شرف الذي كان سكرتيرا للمعلومات عند الرئيس عبد الناصر، متساءلة: ما علاقة هذا المنصب بصناعة قرار الحرب؟

وقالت عبد الحميد لـ"العربية.نت" إنها قامت بتوثيق أسرار هزيمة يونيه 1967 في كتابها "الطريق إلى قدري.. إلى عامر" معتمدة على وثائق مهمة للغاية احتاجت إلى 700 صفحة، وهو كتاب استغرق مجهودا هائلا، وسافرت من أجله إلى الولايات المتحدة حيث اطلعت على وثائق خطيرة في مكتبة الكونغرس، بعكس كتابها الأول "المشير وأنا" الذي كتبته على عجل بسبب ما كانت تعيشه من ظروف محيطة بها.



وأضافت: عندما أصبحت الأجواء معقولة ومهيأة بشكل ما، بدأت في جمع وثائق هذا الكتاب بتأنٍ وسرية كاملة، وأخذت ما يلزمه من وقت، قابلت خلاله بعض صانعي قرار الحرب والمشاركين فيه، والذين كانوا في دائرة مناقشاته. واحتاج ذلك مني عامين كاملين، إضافة إلى ما حصلت عليه من مذكرات قادة كانوا في الخط الأول من الجبهة، والمعلومات التي كانت متوفرة عندي بصفتي زوجة المشير عامر القائد العام للقوات المسلحة أثناء حرب يونيه.



وقالت أن أحدا لم يستطع أن يكذب جملة واحدة من الكتاب الذي صدر عام 2002 بسبب ما فيه من معلومات موثقة للغاية، حتى أن الكاتب المعروف أنيس منصور وصفه بأنه "بلع" كل الكتب التي صدرت عن حرب الأيام الستة، وعندما نشر شهود الحرب من القادة مذكراتهم أيدوا ما جاء في هذا الكتاب.





شهادة تثبت مقتل "عامر"

وكشفت أنها حصلت على شهادة مهمة للغاية من الطبيب الذي كتب التقرير الطبي حول وفاة عبدا لحكيم عامر، وكان يعمل في معهد البحوث.



وقالت لـ"العربية.نت": عرفت ان اسمه "دياب" وأنه في إحدى مدن الصعيد، فاخفيت ملامحي. ارتديت "ايشارب" على رأسي وسافرت إليه وعرفته بنفسي فطلب مني أن أعود إلى القاهرة وسيقابلني فيها. وبالفعل حصل ذلك وأخبرني بأنه بحث عني طويلا، ليخبرني بحقيقة موت زوجي مسموما، وتأكد هو من ذلك بأدلة مادية لا تقبل المناقشة. ثم اطلعني على نص التقرير الطبي الأصلي الذي يثبت أن عامر مات مقتولا مع سبق الاصرار والترصد، وبطريقة ساذجة حيث دسوا له نوعا من السم المميت. وبذلك فقد شهد شاهد من أهله.



واستند استنتاج هذا الباحث بمقتل المشير على قواعد علمية وتحقيقات قام بها مكلفا من الجهات الرسمية.

ووصفت برلنتي عبد الحميد كتابات هيكل عن عبدالحكيم عامر بأنها غير عادلة بسبب انتمائه – هيكل – العاطفي لعبد الناصر، كما أنه لا يعرف الكثير عن العلاقة الوثيقة جدا التي جعلت من الاثنين – ناصر وعامر – أشبه بالتوأم، لدرجة أن هناك معلومة بأن الاثنين عندما كانا في كلية الحقوق وحصلا على تقدير ضعيف، استطاع عامر دخول الكلية الحربية اعتمادا على اسم خاله حيدر باشا، ثم توسط لعبد الناصر ليدخل الكلية نفسها.







حكيم قال: سيقتلونني

وقالت إن زوجها عبد الحكيم عامر ووالد ابنها "عمرو"، الذي كان رضيعا لم يتجاوز الشهرين في تلك الأيام، أخبرها بمخاوفه من أن تقوم أجهزة عبد الناصر بقتله للتخلص منه بسبب ما في حوزته من معلومات، كما أن عامر أخبر صلاح نصر – قائد المخابرات العامة في وقت الحرب – بتلك المخاوف.

تتذكر برلنتي الاعلان الرسمي عن انتحار المشير عبد الحكيم عامر في 14 سبتمبر 1967، بعد حوالي ثلاثة شهور من انتهاء حرب الأيام الستة مستطردة: توقع بأنهم سيجعلونه كبش فداء للهزيمة، وأن ما يدور في الشارع وفي الاعلام عن تخاذل الجيش وقادته هو بمثابة تحضير لقتله، فعبد الناصر لم يكن ليرضى بأن يتحمل المسؤولية رغم أنه أخطأ عندما أعلن الحرب، فمعظم جيشه كان يحارب في اليمن وأسلحتنا متهالكة، وكنا في ذلك الوقت ننتظر معدات وأسلحة من الاتحاد السوفياتي.

لقد أغلق خليج العقبة وهدد بالحرب ظنا منه أن الأمر لن يزيد عن "التهويش" فكان أشبه بمن يريد أن يدعو مجموعة من الناس للعشاء في فندق "الهيلتون" وليس في جيبه سوى خمسة جنيهات.

وأشارت الممثلة السابقة برلنتي إلى أنها لم تتمكن من زيارة عامر أثناء خضوعه للاقامة الجبرية بعد الهزيمة واقالته من مناصبه، لكن الاتصالات ظلت بينهما بطريقة ما، وكان يستطيع تسريب الرسائل إليها.







أذلوني لاغتيالي معنويا

وقالت إنهم اعتقلوها بعد ذلك شهورا طويلة في مبنى الاستخبارات "عوملت بقسوة ومهانة شديدة بلا ضمير أو دين، وحرموني من ابني الرضيع، رغم أنه لا ذنب لي في الهزيمة ولم أكن أعمل في السياسة. كانوا يدخلون معي سيدات إلى الحمام ليفتشوا في جسمي، وبعد ان افرجوا عني اخضعوني للاقامة الجبرية في شقة الزوجية بحي العجوزة، دون أن يكون معي اي مال اتعيش منه، واضطررت لتسريب راديو ترانزستور الى "البواب" ليبيعه بأربعة جنيهات عشت منها لمدة شهر كامل.

وأضافت: جاءت اجهزة عبد الناصر إلى بيتي كأنهم يشنون هجوما، فتحوا كل شئ، وسرقوا من "الخزانة" مجوهراتي وكانت عبارة عن طاقم فرنساوي، وأخذوا وثائق وأوراق وعبئوها في حقائب.

لقد قتلوا المشير ليتخلصوا منه بسبب ما عنده من معلومات، فقد كان يمكنه أن يذهب إلى الاذاعة ليقول للشعب كل شئ ويكشف حقيقتهم.

وعن سبب تعرضها للاعتقال والتعذيب قالت برلنتي عبدالحميد: عبدالناصر كان يعرف أن لي حس سياسي وانني استطيع ان اتكلم جيدا فقد كان يحدثني دائما بالتليفون كزوجة للمشير أيام علاقتهما الوثيقة وقبل الهزيمة، ويعرف انني استطيع ان ابرئ زوجي بقوة أمام الشعب واكشف لهم الحقائق التي اخفوها عنهم، ومن ثم رغبوا في أن يخمدوا صوتي. 



شاهدة على حوارات ناصر وحكيم

وأضافت: أدرك عبدالناصر وقتها أنني أعرف كثيرا من الحقائق، وأنني شاهدة على المكالمات والحوارات التي كانت تجري بينهما خصوصا أنه كان يزونا هنا في هذه الشقة – بحي العجوزة – وكذلك عندما نكون في الاسكندرية، وهو الذي أطلق على ابني اسم "عمرو".

لقد كانت علاقة وثيقة لا يستطيع أحد أن يتخيلها، لكن يبدو أن أنياب السياسة أقوى من أي علاقة.

وقالت: ظلوا طوال فترة اعتقالي واقامتي الجبرية يقتلونني معنويا ونفسيا ويقومون باذلالي. كنت في اشد الحاجة للطعام في ظروف بالغة القسوة وفي وقت احتياج ابني عمرو للرضاعة من صدري، لكنهم للأسف لم يقدمون لي شيئا، فكنت اضطر إلى البحث عن اي شئ في البيت لتسريبه للبواب حتى يقوم ببيعه.


Smiley%20PC Smiley%20PC
من هي برلنتي عبد الحميد
هي " نفيسة عبد الحميد حواس " المولودة في واحد من أهم لأحياء الشعبية المصرية " السيدة زينب " عام 1935 حصلت علي دبلوم في التطريز
و تقدمت لمعهد الفنون المسرحية لقسم النقد لكي زكي طليمات ألحقها بقسم التمثيل ليغير من مسارها و انضمت إلى فرقة " المسرح المصري الحديث " مع زملائها " عمر الحريري " ، " شكري سرحان " ، " سناء جميل " ، " توفيق الدقن " و " عبد الغني قمر " و قدمت الفرقة مسرحيات عديدة منها " النجيل " ، " قصة مدينتين " ... و دخلت السينما عن طريق " صلاح أبو سيف " الذي قدمها لأول مرة فيفيلم " ريا و سكينة " عام 1952
و اختارها بعد ذلك " توفيق صالح " لبطولة فيلمه الأول " درب المهابيل " عام 1955 فكانت نموذج لفاتنة الحارة بالملايا اللف و المنديل فوق الرأس و العيون الشقية و الخدود الحمراء ...
و استطاعت أن تحدد مواصفات جمال أبنه لكنهانجحت في تقديم الأغراء بشكل جديد و مختلف ببعدها عن منطقة " هند رستم " و من أعمالها " رنه خلخال " لـ " محمود ذو الفقار " عام 1955 ، " سر طاقية الإخفاء " لـ " نيازي مصطفي " عام 1959 ، " غرام في السيرك " لـ " عباس كامل " عام 1961 ، " صراع في النيل " لـ " حسام الدين مصطفي " عام 1961 و كان لارتباطها بوزير الحربية " عبد الحكيم عامر " أثره عليها و ظلت محور الانتظار لسنوات
و أصبحت من النساء اللاتي تحملن أسرار عديدة لكنها في السينما تربعت علي عرش الإغراء بعد " هند رستم "

grinning-smiley-003 grinning-smiley-003 grinning-smiley-003
الدراســـــة : دبـلـوم مـعـهـد التمـثــيــل
اسمها الحقيقى : نفيسة عبد الحميد محمد – درست اولا فى مدرسة الفنون التطريزية ثم عملت فى المدرسة الفاروقية – ثم درست علم النفس – والتحقت بعدها بمعهد التمثيل – عملت اولا فى فرقة المسرح الحديث عام 1954 وكان اول عمل لها وهى طالبة فى مسرحية ( الصعلوك ) وشاهدها بيبر زربانيللى واختارها للعمل فى السينما – تزوجت من المشير / عبد الحكيم عامر عام 1963 وانجبت منه ابنها / عمرو – ثم تزوجت من المهندس / امين عامر بعد وفاة المشير بحوالى 12 عام – اشتهرت بأدوار بنت البلد وأدت بإتقان ادوار الأغراء – كما قامت بنشر العديد من الكتب منها مذكراتها مع المشير فى كتاب ( المشير وانا ) ومنحها المخرجون ادوار عمرها مثل المخرج / توفيق صالح فى فيلم ( رنة الخلخال ) والمخرج / يوسف شاهين فى فيلم ( نداء العشاق ) – اسست شركة للإنتاج السينمائى وانتجت فيلم ( العش الهادئ ) امام الفنان محمود ياسين .

اهــم الأعــمــال الســينمائـيـة :
********************
- ريــــا و ســكـيـنـة
- اســـعـد الأيـــام
- درب المهــابيــل
- فضـيحـة فى الـزمــالك
- اسـماعيل ياسـين فى متحـف الشــمع
- رنــة الخــلخــال
- ســـر طـاقيـة الاخـفــاء
- صــراع فى الجــبــل
- الشـــياطـيـن التـلاتــة
- ســـــلــطــان
- بــنــت الـبـاديـــة
- حــيــاة غــانيـــة
- ازاى انـســـــــــــاك
- قصـــة حــبــى
- حــيـــاة غــانيــة
- احــلام البــنــات
- نـــداء الـعـشـــــــاق
- شــاديـة الجـبــل
- الـهـانـم بالنـيـابـة عــن مــيــن
- العـــش الهــادئ ( إنــتــاج و تـمـثـيـل )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
haneeen
Admin


عدد الرسائل : 1335
تاريخ التسجيل : 09/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: حرم المشير عبد الحكيم عامر "برلنتى عبد الحميد " فى برنامج واحد من الناس   الجمعة ديسمبر 17, 2010 1:36 am

closed_bunny closed_bunny closed_bunny closed_bunny
واصل برنامج "واحد من الناس" إذاعة الجزء الثانى من حوار برلنتى عبد الحميد - زوجة المشير عبد الحكيم عامر – قبل رحيلها، إذ استكملت الحديث عن علاقة زوجها بالرئيس جمال عبد الناصر عقب هزيمة 1967، والأحداث التى صاحبت عملية اعتقاله، وما تردد عقب إعلان وفاته عن انتحاره، وتمسكت باتهامها لكل من مراكز القوى والاتحاد الاشتراكى بالتخطيط للتخلص من المشير، مضيفة أنهما السبب فى انقلاب عبد الناصر عليه، لأنه كان "ودنى".

وتابعت برلنتى حديثها عن الزيارة التى قام بها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر للمشير فى منزله بعد عودته إلى القاهرة، قائلة: "كانت الزيارة أمل للضباط فى حل المشاكل بين القائدين اللذين كانا يستحوذان على حبهم، واتفقا على اللقاء مرة ثانية قبل سفر الرئيس للسودان، فيما حرص المشير على توصيل الرئيس الذى كان يرتدى قميصا وبنطالاً إلى سيارته وهو يربت على كتفه".

ورفضت برلنتى ما تردد عن نية المشير الانقلاب على عبد الناصر، وأوضحت: "خلال زيارة عبد الناصر جاء إلى المشير جلال هريدى رئيس الصاعقة وقال له بالحرف: تعالى نقبض على عبد الناصر ونحطه فى شنطة العربية ونتغدى بيه قبل ما يتعشى بينا ونكون كبش الفدا، لكن المشير غضب ورفض الكلام وقال له: لو مكنتش فى بيتى كنت ضربتك".

وتابعت برلنتى: "المشير كان يعلم أن الاتحاد الاشتراكى ومراكز القوى لن يتركاه لأنه كان ينتقدهما أمام الرئيس، لكنه فى الوقت ذاته كان يصر على أن أخلاقه لا تسمح له بانقلاب على الرئيس وإنما كان همه حماية جيشه الذى يثق فيه".

واستكملت برلنتى: "فى يوم 10 يونيو اجتمع الضباط وأخبروا المشير أنهم على استعداد لأى إجراء، لكنه رفض أيضا، فكان المشير يفكر بالمنطق، البلد لم يكن به أى حرية، والكلمة كانت للرئيس فقط، وكان الشعب منقسما إلى الاتحاد الاشتراكى والتنظيم الطليعى، والباقى موظفين تابعين للدولة، أما وسائل الإعلام من تليفزيون وصحافة فتم استخدامها لتحريض الناس على الجيش وتدبيسه فى هزيمة النكسة لكى يكونوا قادرين على القبض على عدد من أعضائه والتخلص منهم، وعلى رأسهم المشير".

وأوضحت برلنتى أنها رفضت حضور المشير للعشاء الذى دعاه إليه عبد الناصر لشعورها بالغدر، قائلة: "كان الرئيس دائم الاتصال بعامر، بنفسه، لكن هذه المرة اتصل أحد موظفيه، فتوقعت اعتقاله وتحديد إقامته وقتله وإعلان انتحاره، وهى شائعات انتشرت فى ذلك الوقت، وانضم إلى رأيى أخواه مصطفى وحسن، لكن المشير لم يستمع إلينا وأصر على الذهاب لأنه لا يخاف".

شعر المشير – كما تروى برلنتى – بالتخطيط لقتله فى العشاء، فقام بإلقاء كوب مياه على الأرض، وقال "أنا اخدت سم" ورحل، مضيفة: "المشير رفض الأسلوب التآمرى عليه، وطلب بمحاكمته لكن الرئيس رفض لارتباط اسمه باسم المشير، كما رفض محاكمة الضباط الذين حبسهم دون استماع لأقوالهم، وكان المشير دائما يقول إنهم غير مذنبين، بل رفض أيضا سفر المشير وعندما استفسر المشير عن ذلك اقترح عليه السفر إلى يوغوسلافيا، وهو قرار مريب لأنه شعر أن الرئيس اقترح ذلك ليلقى القبض عليه فى النهاية".

قرر المشير فى نهاية الأمر المكوث فى مصر مفضلا العودة إلى قريته اسطال، لكن – كما تقول برلنتى – "لم يتركوه واستدرجوه حتى عاد ليقتلوه".

واعتبرت برلنتى محمد فوزى – رئيس هيئة العمليات وقت النكسة – المسئول الأول عن النكسة ووصفته بالخائن، مضيفة بأن هزيمة يونيو 1967 كانت مخططة للإطاحة بالمشير.

وعن واقعة اعتقال المشير قالت: "اتصلت به بعد عودته من العشاء ولم يرد حتى الخامسة صباحا، فاتصلت بجارته السورية، التى وصفت لى الوضع بالحرب، وأن هناك دبابات وضرب نار وحصار على الكوبرى، لم أكن أعلم إن كان حيا أم ميتا، حتى اتصل بى فى صباح اليوم التالى، ولكنه لم يكن يسمعنى فكانوا يقطعون خطوط التليفون، إلا أننى اطمأننت على الأقل أنه ما زال حيا ووصانى على عمرو ابنه وقال لى: هى دى السياسة لعبة قذرة".

واستغربت برلنتى مما أثير حول استعانة المشير بميليشيات عسكرية فى بيته أثناء تحديد إقامته، واعتبرته "تهريج" وإحدى دسائس مراكز القوى لتقليب عبد الناصر عليه، قائلة: "كانوا أقاربه طلبهم ليحموه، فى وقت وقف الجميع ضده سواء فى الداخل أو الخارج".

وأكدت برلنتى أن وجود سيارة الإسعاف وقت اعتقال المشير دليل على نيتهم قتله من خلال حقنه بالسم، بالإضافة إلى شطب 15 سطرا من التقرير الشرعى وعدم عرضه فى الصحف بأمر من محمد حسنين هيكل.

واختتمت برلنتى حديثها بالتأكيد على اختلاف عهد الرئيس أنور السادات، قائلة: "لم يكن فى عهد السادات تزوير والبلد كانت عادية".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
haneeen
Admin


عدد الرسائل : 1335
تاريخ التسجيل : 09/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: حرم المشير عبد الحكيم عامر "برلنتى عبد الحميد " فى برنامج واحد من الناس   الجمعة ديسمبر 17, 2010 2:08 am


لجزء الثانى
41 41 41
http://portal.allourlife.com/videos/view.php?id=IDzNzf_dXMU&feature=youtube_gdata_player
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حرم المشير عبد الحكيم عامر "برلنتى عبد الحميد " فى برنامج واحد من الناس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة وزارة المالية :: الحياة والطبيعة :: مشوار حياتى-
انتقل الى: