عائلة وزارة المالية

طريق واحد
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 كتاب عماد مغنية : الثعلب الشيعي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
site admin
Admin


عدد الرسائل : 2065
الموقع : USA
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: كتاب عماد مغنية : الثعلب الشيعي   الثلاثاء فبراير 19, 2008 7:53 pm




*** يقول المؤلف في كتابه إن تتبع حياة مغنية هي أشبه ب مطاردة شبح نظرا لصعوبة الوصول إلي معلومات عنه، ولكن بالبحث والتقصي استطاع جمع كل شيء عنه منذ مولده عام 1962 في صور في جنوب لبنان 1962 وهو لبناني من أصل شيعي، وانخراطه في صفوف حركة فتح كقائد للفرقة 17 عندما كانت في لبنان، ثم تفجيره مقر المارينز عام 1983 وتحوله­ كما يقول المؤلف­ إلي إرهابي مع سبق الإصرار والترصد باختطافه طائرة ركاب كويتية ومسلسل طويل بعد ذلك من العمليات التي تخرج عن كل أشكال المقاومة المتعارف عليها!!

ابن لادن الشيعي!!

ويبدأ الكتاب بمقدمة تقول: من رحم قضية عادلة ومشروعة يمكن أن يولد البطل.. ولكن أن يظل بطلا، فإن الأمر يتوقف برمته علي المسار، الذي يقطعه هذا البطل.. وما إذا كان سيبقي ملتصقا بالقضية، ملتزما بها، معبرا عنها، أم سينحرف بها لخدمة أهداف أخري، ترفعه من قائمة البطولة، لتضعه في قوائم أخري كقوائم الإرهاب .. هذه المقدمة كانت هي المدخل الذي يدلف منه هذا الكتاب وهوالوحيد الذي صدر في العالم عن شخصية عماد مغنية!!
هذا هو ما يحاول مجدي كامل مؤلف هذا الكتاب: عماد مغنية.. الثعلب الشيعي بحثه في مؤلفه، الذي صدر عن دار أخبار اليوم .

*** يقول مؤلف الكتاب: عماد مغنية ولد من رحم المقاومة اللبنانية للاحتلال الإسرائيلي لبلاده أوائل الثمانينيات، ولكنه أصبح بمرور الوقت، ومع انحرافه عن المسار، بالنسبة لأجهزة استخبارات 42 دولة من دول العالم إرهابيا مع سبق الإصرار.. تجده علي معظم قوائم الإرهاب الأمريكية والأوربية والعربية.. بل هوالوحيد الذي يساوي أسامة بن لادن من حيث قيمة المكافأة المرصودة للقبض عليه فكل منهما يساوي 25 مليون دولار.. ولا تجد عملية إرهابية واحدة وقعت في العالم منذ أن ظهر علي الساحة من هجمات سبتمبر إلي تفجيرات اسطنبول، ومن تفجيرات الخجبر في السعودية، إلي تفجيرات الدار البيضاء بالمغرب، إلا وفيها اسمه كأبرز المتهمين بتدبيرها..

*** الإيرانيون يطلقون عليه اسم الثعلب .. الأمريكيون يسمونه ب الحاج القاتل .. الإسرائيليون يعتبرونه ابن لادن الشيعي.. في تركيا اسمه عمات أغا .. أما في حزب الله فينادونه ب 'البطل'. ويروي الكتاب كيف أنه بعد تفجير السفارة الأمريكية ومقر المارينز عام1983ببيروت، كانت مكافأة الإرشاد عن مكان ابن ال 19 عاما مليوني دولار، ثم قفزت قيمة المكافأة إلي خمسة ملايين دولار بعدما ارتبط اسمه بمعظم العمليات الإرهابية في العالم، وبعد بضع سنوات، بلغت المكافأة 25مليون دولار لاصطياده!

لا من موقعه كرجل دين!!

*** ويكشف الكتاب أن حسن نصر الله يدين بالفضل الأكبر في صعوده كزعيم لحزب الله اللبناني وكشخصية لبنانية وشيعية مؤثرة في الأحداث لعماد مغنية، بل ربما لولم يوجد مغنية لما وجد حزب الله علي الأقل كمؤسسة تعتمد في المقام الأول علي جناحها العسكري الذي يتزعمه مغنية لتحقيق أهدافه السياسية، كما صعد نصر الله إلي الأمانة العامة لا من موقعه كعالم دين بل كمسئول في الجهاز الأمني الذي بناه عماد مغنية .1992

*** يقول المؤلف: إذا كان التخفي وعدم الظهور قد حالا دون وصول عماد مغنية إلي الموقع الأول كزعيم لحزب الله بدلا من نصر الله إلا أنه مازال الرجل الأول وإن كان ذلك من وراء الكواليس في ضوء ملاحقات أجهزة الاستخبارات الأمريكية والإسرائيلية وملاحقات أربعين جهاز استخبارات آخر وجميعها تسعي جاهدة لاعتقاله أواغتياله.
***كما أن مغنية الشخصية المحورية التي أخضعت بقية قيادات الحزب لنصر الله وضمنت له الانفراد بالقرار دون أن ينازعه فيه أحد، فأصبحت القيادة لا تتم بالانتخاب بل يعنيها نصر الله، وتحول أفرادها إلي مجموعة أمراء لا يلتحمون إلاٌ في القرار العسكري الذي يتخذه مغنية بالطبع ومنهم نعيم قاسم نائب نصر الله وهاشم صفي الدين رئيس المجلس التنفيذي للحزب وإبراهيم أمين السيد رئيس المجلس السياسي وحسين الموسوي مسئول الشئون البلدية ورئيس المكتب السياسي ومسئولوالمناطق والنواب في كتلة الوفاء للمقاومة داخل مجلس النواب اللبناني.

*** ويعقد المؤلف في فصل مستقل من كتابه مقارنة بين عماد مغنية وأيمن الظواهري الذراع اليمني لأسامة بن لادن ويقول إنهما يشتركان في أن كل منهما هوالزعيم الفعلي في جماعته بينما من يحتل موقع القائد اسم آخر، وأنه كما أن السيطرة دانت لبن لادن علي القاعدة بفضل الظواهري العقل المفكر والمخطط، نفس الشيء بالنسبة لعماد مغنية وعلاقته بحسن نصر الله وموقعه في حزب الله. ويقول الكتاب إن مغنية هوالمستشار الأمني والاستخباراتي للرئيس الإيراني أحمدي نجاد، بعد أن كان قائد الفرقة 17 لحركة فتح، والمسئول الأول عن حماية الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والأهم نشر المذهب الشيعي بين الفلسطينيين في حركة حماسوالجهاد الإسلامي.
*** ويحاول هذا الكتاب تسليط الضوء علي شخصية مغنية من عشرات المصادر التي استطاع مؤلفه الوصول إليها، وشهادات واعترافات عشرات الشخصيات التي تعاملت معه، سواء مباشرة، أو تناولت ملفه، من مسئولي وضباط مخابرات وسياسيين، وأيضا من واقع صورته في ملف المخابرات العالمية، وبالاعتماد أكثر علي المصادر الأجنبية، لكي يجمع الخيوط، والمعلومات المتناثرة هنا وهناك، حتي تتضح الصورة.

*** كما يتعرض الكتاب لأهم محاولات أغتيال مغنية الفاشلة سواء علي أيدي المخابرات المركزية الأمريكية أم جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد. كما يحاول الكتاب الوقوف علي علاقته بعمليات إرهابية كبري متهم بها، وحقيقة علاقته بإيران، والقاعدة، وفلسطين، ويتعرض أيضا لرأي كبار ضباط المخابرات الأمريكية الذين كانوا يطاردونه في شخصيته، وكيف كانوا كلما يقتربون منه، يتبخر كالدخان، ليعاودوا الكرة من جديد.كما يتضمن الكتاب اعترافات بعض من تم اعتقالهم من قادة زعماء القاعدة عما وصفوه بدور مغنية في هذا التنظيم الإرهابي.

كلينتون وعماد مغنية!!

*** وقال المؤلف إنه في عام 1996 أصدر الرئيس كلينتون أمرا بتوجه 5 سفن حربية علي متنها 4 آلاف جندي لاغتيال مغنية الذي كانوا يعتقدون أنه علي متن سفينة قبالة الدوحة وهي سفينة ابن طفيل، وبعد أن تقاعد الجنرال جون جاريت قائد العملية صرٌح­ كما ينقل المؤلف­ في حديث مع شبكة تليفزيون إن.بي.سي قائلا: صدرت لنا الأوامر لنتوجه لاغتيال شخص قالوا لنا إنهم لا يعرفون علي وجه التحديد ملامحه الحالية، ومن هنا فلواغتلناه لن نعرف أننا قتلنا الرجل المناسب، وقبل الهجوم بدقائق أمرونا بالتراجع وإلغاء العملية، ولم نعرف حتي الآن علي أي أساس صدرت الأوامر، وعلي أي أساس تم إلغاؤها !!

*** ونقل المؤلف عن كبيرة المراسلين الأمريكيين في صحيفة لوس انجلوس تايمز روبن رايت في كتابها الغضب المقدس عام 1991، الذي اتهمت فيه الأمريكيين بالاشتراك مع بن لادن باختطاف مفهوم الجهاد في الإسلام ، وهي التي عملت 25 عاما مراسلة في الشرق الأوسط.. نقل المؤلف عن روبن قولها: عام 1983 كنت أجلس في إحدي المقاهي في بيروت وكان معي كبار ضباط المخابرات الأمريكية الذين يطاردون عماد وسألتهم هل تستطيعون اصطياد هذا الرجل قالوا لا لأننا نطارد شبحا وقد يكون يجلس في المائدة المجاورة يستمع إلينا ويضحك ولا نعرفه.

*** وينقل الكتاب عن روبرت باير كبير ضباط سي.آي.إيه الذي قاد فريق مطاردي مغنية لأكثر من عشر سنوات وكتب مقالة بعنوان عقلية مغنية قوله إنه أخطر إرهابي سبق أن رآه. وهوالأكثر ذكاء ودهاء،والأكثر قدرة علي الاختراق والتمويه، ولا أحد يمكنه أن يتوقعه، لا يتحدث عبر الهاتف، ويغير سياراته عشر مرات في اليوم الواحد، ونحن نلاحقه منذ عام 1983 دون جدوي!!

*** وهناك تقريرصادر عن وزارة الخارجية الاسترالية بتاريخ 24 مايو2007 أن حزب الله بإدارة مغنيةوفٌر التدريب والدعم المادي والمعنوي للمجموعات الفلسطينية المتطرفة، وخصوصا فيحماس والجهاد، إضافة إلي بعض المجموعات الشيعية في العراق.


*** الكتاب يحاول عرض كلما يرتبط بهذا الثعلب الشيعي، الذي ولد من رحم المقاومة اللبنانية للاحتلالالإسرائيلي في الثمانينات، ثم ربط اسمه­فيما بعد ­ بالإرهاب، بل يتم الإشارة إليهعلي أنه الإرهابي الأول في التاريخ المعاصر، وأنه أقوي من حسن نصر الله وأخطر من بنلادن، وكما يقول مؤلف هذا الكتاب نسخة مكبرة من ذراع بن لادن الأيمن أيمن الظواهريزعيم تنظيم القاعدة الحقيقي كما يصفه!




تأليف الكاتب الصحفي المصري مجدي كامل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wezaraty.ahlamontada.com
 
كتاب عماد مغنية : الثعلب الشيعي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة وزارة المالية :: الفنون والثقافة والهوايات :: قرأت لك-
انتقل الى: