عائلة وزارة المالية

طريق واحد
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أفريوكم "Africom" قاعدة امريكا فى أفريقيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
site admin
Admin


عدد الرسائل : 2065
الموقع : USA
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: أفريوكم "Africom" قاعدة امريكا فى أفريقيا   الخميس فبراير 21, 2008 10:56 pm


** بحسابات حيوية جداً فإن مصطلح أفريكوم Africom ينذر بزلزال سيجتاح افريقيا بجديد الاستراتيجية الاميركية التي صعقت بفشلها في العراق فهربت للامام الى افريقيا البكر بنفطها وخيراتها ما دامت مساحتها تعادل مساحة اوروبا الغربية كلها.
** أفريكوم Africom هو اسم للقيادة الاميركية الموحدة لافريقيا اعلن عن اقامتها مؤقتاً في شتوتجارت الالمانية القاعدة المتخصصة بالعمليات العسكرية في افريقيا المنكوبة بالاهمال الدولي والتخلف والمستنزفة بحروب اهلية خلفها تقسيم استعماري سياسي قبل ان يعود بشكل جديد مستهدفاً نهب ثرواتها.‏
**افريكوم بما يحمله من ألغام يعني تغييراً كبيراً في الأولويات العسكرية الاميركية تفسيره بثلاث عبارات لا غير (النفط, التدخل, ومكافحة ما يسمى الإرهاب).‏ فالولايات المتحدة تؤمن 20% من حاجاتها من النفط الافريقي وهذا يعني ضرورة الوجود العسكري والتدخل ويستتبع ذلك الوليد الشرعي له وهو رفع شعار مكافحة الارهاب والديمقراطية ومحاربة الفقر والمجاعة.
** افريكم استراتيجية جديدة أمريكية فى أفريقيا لمواجهة المد الصينى فى القارة والمنافس القوي للولايات المتحدة وقد استطاعت ان تكسب ود الافارقة بتأسيس المؤتمر الافريقي الصيني ب45 دولة وأن توظف المليارات للاستثمار وان تدعم القضايا الافريقية العادلة مثل قضية دارفور كما وقعت اتفاقية شنغهاي لمساعدة القارة.‏
[img:53d3]http://www.assafir.com/Photos/Photos21-02-2008/236015[047]1.JPG[/img:53d3]
زيارة الرئيس بوش هذه الايام فبراير 2008 للدول الافريقية السته من اجل البحث عن موطئ قدم كمقر ل(افريكم) فوق التراب الافريقي بعد ان رفضت جنوب افريقيا ونيجيرا والجزائر وحتى المغرب هذا الطلب.. لأن افريقيا القارة الطيبة ليست ساذجة لدرجة تصديق ان من يسعى لتقسيم وتفتيت العراق بعد تدميره ونهب نفطه وتحطيم حضارته قادم بهدف توحيدها بعد ان أدار ظهره لها في المجاعات والأوبئة والكوارث. فمنذ ان غادرت الولايات المتحدة الصومال عام 1996 تركت هذا البلد مدمراً بلا مستقبل ليكون شاهداً على حسن نوايا العودة!‏
وقد رفضت الدول الافريقية التى زارها حتى غانا الدولة الحليفة رفضت انشاء قاعدة على اراضيها
وبكل أسف قبلت دولة رواندا اقامة هذه القاعدة على أراضيها
وسوف يتم نقل القاعدة الامريكية أفريوكم من ألمانيا --الى القارة الأفريقية‏


عدل سابقا من قبل Admin في السبت فبراير 23, 2008 3:34 am عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wezaraty.ahlamontada.com
site admin
Admin


عدد الرسائل : 2065
الموقع : USA
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: المصيبة الكبرى " أفريوكم "   الخميس فبراير 21, 2008 10:58 pm

القيادة العسكرية الأمريكية ستكون مسؤولة عن كل القارة الأفريقية، باستثناء مصر، مقرا لها في شتوتجارت بألمانيا في فترة نقل المسؤوليات إليها من القيادات الأخرى.
بدأت قيادة افريكوم أعمالها ويلزمها عام لكى تكون فاعلة. قال ويلان نائب مساعد وزير الدفاع الامريكى إن القيادة ستصب جهودها في مهام تشمل حفظ السلام وتعزيز أمن الملاحة البحرية والحدود وجهود مكافحة الإرهاب." وأوضحت مساعدة نائب وزير الدفاع لشؤون أفريقيا تريزا ويلان أن ("الغرض الأساسي من القيادة العسكرية الأميركية لأفريقيا ليس القتال وكسب الحرب في القارة، وإنما هو بناء إمكانيات عسكرية في أفريقيا كافية لتمكين الأفارقة من معالجة تحدياتهم الأمنية الخاصة وكي لا يكونوا مستوردين أساسا للأمن من المجتمع الدولي)."اذن مهمة هذه القوات بالدرجة الاولى أمنية لتحفظ أمن افريقيا وتكافح الارهاب!!


وهذا كذب فاضح لعدة اسباب.
اولا : حالة الاضطراب الامنى التى تعترى افريقيا حاليا ليس وليدة اليوم فاقريقيا لم تستقر أحوالها الامنية منذ ان استقلت أغلب دولها عن الاستعمار فى أواخر الخمسينات واوائل الستينات. بل ان موجات الفوضى الامنية والحروب التى شهدتها القارة خلال ثلاثة العقود الماضية لاتقارن بالاوضاع التى تعيشها الان حيث استطاع كثير من الدول أن تخرج من حالة الحروب المستمرة الى حالة سلام . ماحدث فى رواندا وليبيريا والسودان يعكس صورة من صور الاوضاع المتحسنة فى القارة.فكيف اذن تتحسن الاوضاع الامنية فى افريقيا وتأتيها القواعد العسكرية ؟. وصحيح ان الامن متدهور فى غرب افريقيا ولكن العلاج ليس عند افريكوم. هذه القوات تأتى الان لحراسة النفط وتتخذ من الارهارب حجة للتدخل الامنى والسياسى فى القارة.

ثانيا: الأمن ليس حالة منعزلة عن جملة الاوضاع التى تعيشها القارة، فكيف لقواعد عسكرية ان تهب الامن لملايين الجوعى والمرضى الذين يموتون يوميا ليس بسبب الحروب انما بسبب الملاريا والايدز وقائمة طويلة من الوبائيات التى ابتلت بها القارة.كيف تأمن افريقيا والمجاعات تحاصرها من اقصاها الى اقصاها. الارقام تقول ان نصف سكان القارة يعيشون على اقل من دولار فى اليوم!! ستؤدى الحروب الى المجاعات وستقود المجاعات الى الحروب وستفتك الامراض بالآلاف بسبب المجاعات والحروب يالها من دائرة خبيثة لا تنفك افريقيا تدور فى فلكها منذ استقلت والى الآن.

ثالثا: لو ان السيد بوش رجع لتوصيات لجنة صديقه بلير لوجد افقا اوسع للتعامل مع الاوضاع فى القارة بعيدا عن عسكرتها وتغذيتها بالصراعات والاجندات التى ليست هى بالقطع من اولويات الأفارقة.افريقيا لاتشكو من قلة الجيوش ولا القواعد فمن الاوفق ان تذهب امريكا بملياراتها التى ستنفقها فى إقامة القواعد العسكرية الى حيث الاحتياجات العاجلة الملحة للقارة والتى تعرفها امريكا جيدا.ولكن يبدو ان إدراة بوش لها افق وحيد فى التصدى لمشاكل العالم وهو تعبئة الجيوش والصورايخ وانشاء القواعد ولاترى للحروب بديلا عن استتباب الامن والسلم العالميين!!.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://wezaraty.ahlamontada.com
cond
Admin


عدد الرسائل : 536
تاريخ التسجيل : 09/09/2007

مُساهمةموضوع: قوة أفريكوم   الخميس فبراير 21, 2008 11:34 pm

قوة أفريكوم هي سادس قوة أميركية للتدخل الإقليمي السريع في العالم، وجاء تأسيسها تنفيذا لخطة وضعها المعهد الإسرائيلي الأميركي للدراسات السياسية والإستراتيجيات المتقدمة التابع للمحافظين الجدد".
وأوضح مسئول فى القيادة الامريكية يدعى "ملينثون" أن القوى العسكرية الخمس الأخرى بخلاف افريوكم هي :
"نوردكوم" لأميركا الشمالية .
"ثاوثكوم" لأميركا الجنوبية والوسطى .
"أويكوم" لأوروبا وروسيا .
"سنتكوم" للشرقين الأدنى والأوسط وأفغانستان وآسيا الوسطى وجمهوريات الاتحاد السوفيتى السابق .
"باكوم" للمحيط الباسيفيكي والصين .

وأشار إلى أن الأنشطة العسكرية الأميركية في أفريقيا تم توزيعها في السابق على ثلاث قوى هي: "سنتكوم" وتشمل: مصر والسودان ومنطقة القرن الأفريقي، و"باكوم" وتشمل مدغشقر والجزر الصغيرة في شرق أفريقيا، و"أيكوم" لباقي الدول الأفريقية.

وأضاف "ملينثون" أنه ليس معروفاً حجم وتعداد قوة "أفريكوم" الجديدة أو اسم قائدها لكن المعلومات المتوافرة تؤكد أنها ستكون جاهزة للتحرك في سبتمبر من العام 2008 وأن مجال عملها سيشمل جميع الدول الأفريقية باستثناء مصر. واعتبر أن الأهداف الحقيقية لتشكيل "أفريكوم" هي تأمين واردات النفط الأميركية القادمة من نيجيريا ، والسيطرة على منابع النفط في منطقة خليج غينيا الممتدة من ليبيريا إلى أنغولا . وأرجع الاهتمام الأميركي بهذه المنطقة إلى اكتشاف النفط هناك مؤخرا بكميات هائلة لم يسبق اكتشافها في أي مكان آخر في العالم .

مبررات ساذجة لتبديد المخاوف !
وقد أعلنت الولايات المتحدة مجموعة من الأهداف الظاهرة لـ"أفريكوم" حيث ذكر مسؤولون رفيعو المستوى في البنتاجون – بتاريخ 25 إبريل 2007 – أن مقرّ القيادة العسكرية الأميركية لإفريقيا "أفريكوم" سيروّج للأمن والاستقرار الإقليميين فيما يقوم بتنسيق الدعم الأميركي لقادة أفارقة ، حسب زعمهم.

وفي ذات السياق قال "ريان هنري" – مسؤول الشؤون السياسية في وزارة الدفاع – بتاريخ 23 إبريل 2007 – أن هدف "أفريكوم" هو أن لا تمارس دوراً قيادياً في القارة الافريقية ، بل دوراً داعماً لجهود الزعامات الافريقية، مضيفاً : "سنتطلع إلى أن نكمّل ، بدلاً من أن ننافس ، أية جهود قيادية جارية حالياً "، وخلال الفترة من 15 الى 21 أبريل 2007 سعى مسؤولون عسكريون أمريكيون في جولات في ست دول إفريقية بغرض " تصحيح المفاهيم الخاطئة عن القيادة الجديدة " حسب زعمهم ، وقد زار المسؤولون في سياق ذلك عدة دول مثل إثيبوبيا ، وغانا ، وكينيا ، ونيجيريا ، والسنغال ، وجنوب إفريقيا ، إضافة الى أديس أبابا ، مقّر الاتحاد الإفريقي ، وخلال لقاءاتهم مع المسؤولين الأفارقة أعلنوا أنهم تمكنوا من تصويب ما أسموه " مفاهيم خاطئة عن القيادة المستحدثة " وأنهم أبلغوا القادة الأفارقة ما يلي :

- لن تؤدي "أفريكوم" إلى نشر قوات أمريكية على نطاق واسع في القارة ، وحالياً يتوجه عدة آلاف من الجنود الأميركيين إلى القارة كجزء من مناورات منتظمة وبرامج تدريب ، ومن المقرر أن يستمر ذلك الترتيب مع تغييرات طفيفة.
- لن تؤدي "أفريكوم" إلى زيادة دراماتيكية في الموارد والاعتمادات المالية التي تخصصها وزارة الدفاع أو غيرها من هيئات الحكومة الفدرالية لإفريقيا.
- لا تزال "أفريكوم" في مراحل التخطيط المبكرة.
- لم تؤسس "أفريكوم" استجابة لتهديد محدد أو مدعى قلق استراتيجي، كما أن "أفريكوم" لم تشكّل رداً على الوجود الصيني في القارة ، ولا لغرض المجهود المعزز لمكافحة الإرهاب ، ولا لتأمين الموارد أو المواد الخام مثل النفط !! وقال المسؤولون الأمريكيون: " في حين أن هذه قد تكون جزءاً من التركيبة فإن السبب وراء تشكيل أفريكوم في إفريقيا ، هو أن إفريقيا بدأت تظهر على الصعيد العالمي كلاعب استراتيجي ونحن بحاجة للتعامل معها كقارة " .

"أفريكوم".. الأسباب الحقيقية !
لكن كل تلك المبررات الواهية ، والأسباب غير المقنعة لإنشاء القيادة الأمريكية في إفريقيا لا رصيد لها من الصحة ، فالواقع يؤكد عكس ذلك ، كما أن معظم المحللين يميلون إلى القول أن تلك المبررات هي للاستهلاك المحلي ، في حين أن المفاوضات التي تجري خلف الكواليس قد استقرت على الشكل النهائي للتواجد الأمريكي في ثوبه الجديد في إفريقيا ، وأن العملية السياسية في هذا السياق تخضع للكثير من القواعد والمصالح المتبادلة بين القادة الأفارقة – الموالين للغرب تحديداً – والقيادة الأمريكية .

ويعلق المحلل السياسي "سمير عواد" قائلاً : "يكشف المشروع العسكري الجديد "أفريكوم" عن أن واشنطن لا تزال تعول كثيراً علي سياسة التدخل العسكري وتسعي الآن لتقوية نفوذها في إفريقيا والاستعداد للقيام بنشاطات عسكرية حين تتطلب ذلك مصالحها الخاصة.. منذ سنوات يخطط الاستراتيجيون في واشنطن لنشر النفوذ الأمريكي في إفريقيا بعد أن تجاهلتها الولايات المتحدة عقوداً طويلة وتركت بلجيكا وفرنسا وبريطانيا تنهب ثروات دولها وشعوبها وتستعمرها وتؤيد القادة المستبدين فيها طالما يساعدون المستعمرين مما حرم شعوب إفريقيا من أبسط حقوق الإنسان علي وجه البسيطة ، ثم تركت كلاً منها لتنفجر فيها أزمات وصراعات وحروب أهلية فضلاً عن المجاعة والفقر رغم أن ثروات الدول الأفريقية تكفي لتوفير حياة رغيدة لشعوبها .

غير أن الاهتمام الأمريكي كان مؤقتاً إذ أن بوش ركز اهتماماته بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001 علي أفغانستان ثم العراق والآن أصبحت منطقة الشرق الأوسط تتخبط بالأزمات من العراق مرورا بالمناطق الفلسطينية واستمرار الاحتلال الصهيوني ثم الوضع المتأزم في لبنان وإيران والنزاع التركي الكردي ... جورج دبليو بوش ، الذي يعتقد أن الله أرسله في مهمة تبشيرية للعالم يريد الآن التركيز أيضاً علي إفريقيا ".

في حين يقول الكاتب السياسي "حامد إبراهيم حامد" في معرض تناوله إعلان واشنطن إنشاء قيادة عسكرية منفصلة لإفريقيا : " الأمر مجرد تحصيل حاصل لأن الوجود العسكري الأمريكي بالقارة السمراء بدأ منذ فترة طويلة وأن القوات الأمريكية التي تتخذ من جيبوتي مقراً لها تنشر عيونها لتراقب جميع أنحاء القارة خاصة مناطق القرن الإفريقي والصحراء الكبري وجنوبها ". ويضيف أن " القوات الأمريكية وأساطيلها لم تغب أصلاً عن القارة سواء عبر مراقبة مداخلها بالمحيط الهندي والبحر الأحمر وبحر العرب أو عبر البحر المتوسط والمحيط الأطلسي بل بدأت هذه القوات في إجراء تدريبات مشتركة مع قوات إفريقية وبدأت أيضاً في البحث عن مطلوبين ومشتبه بهم في الصحراء الكبرى ..


إن إنشاء هذه القيادة هو مجرد إعلان رسمي لما هو جارٍ أصلاً ورسالة للأفارقة والصينيين الذين ورثوا الاستعمار الغربي بإقامة تعاون وثيق سياسي واقتصادي مع العديد من دول القارة حتي وصل حجم التبادل الإفريقي الصيني الي أكثر من 40 مليار دولار سنوياً.. فأمريكا بعدما ضمنت وضعاً مميزاً في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط التي أصبحت هي المهيمن سياسياً واقتصادياً وعسكرياً عليها تريد توسيع رقعة نفوذها لحماية مصالحها وربط هذا النفوذ بمناطق جديدة في إفريقيا خاصة وأن القارة السمراء ينظر اليها الخبراء كمكان بديل للقاعدة التي تطاردها أمريكا في جميع أنحاء العالم ،

فالمشاكل والأزمات المستعصية التي تعصف بالقارة هي أيضاً دفعت أمريكا الي الاهتمام العسكري بها بعدما فشلت جهودها السياسية والاقتصادية وبالتالي فلابد من ربط هذه الجهود وتتويجها عسكرياً بإنشاء قيادة عسكرية للقارة حتي تتمكن هذه القيادة من تنسيق التدخل السريع بدلاً من الانتظار لتعبئة القوات من أوروبا أو الخليج ، فهذه القوات موجودة أصلاً في المناطق المحيطة بالقارة وتوحيدها في قيادة واحدة هدفها تسريع العمليات لمواجهة الطواريء المحتملة خاصة وأن هذه الأزمات تقتضي التدخل العسكري السريع والخروج الأسرع".

ويختتم تحليله بقوله : "هناك مخاوف من أن تتحول هذه القيادة الي بديل لأي قوات دولية مثلما تم في العراق وأفغانستان ولكن رغم هذه المخاوف إلا أن القيادة الأمريكية بإفريقيا لن تكون بمعزل عن حلف الأطلسي خاصة وأن للعديد من دول الحلف خاصة فرنسا وألمانيا قوات في المنطقة وبالتالي فإن هذه القيادة تمثل تعزيزاً للدور الغربي بالقارة السمراء في مواجهة الأزمات والمشاكل ومواجهة الأزمات وأيضاً مواجهة النفوذ الصيني المتزايد اقتصادياً وسياسياً ، بمعني آخر فإن خروج الاستعمار القديم يعود من جديد في شكل قواعد عسكرية رغم أن هدفها مواجهة الأزمات".

ويعدد الدكتور "علي الفرجاني" الأسباب الحقيقية لإطلاق "أفريكوم"، على النحو التالي :
-
السيطرة على منابع البترول الإفريقي الذي يشكل حوالي 25% من المخزون العالمي خصوصاً مع استمرار التوتر في منطقة الشرق الأوسط.
- تحجيم النفوذ الصيني والهندي المتعطشين إلى البترول الإفريقي.
- إحتواء أي تصاعد أو وجود للقوي المعادية لأمريكا سواء من جانب بعض الدول الإفريقيه أو المنظمات الإرهابية بالمقياس الأمريكي.
- تحجيم التواجد العربي والإسلامي (حتي الشكلي) في قيادة الاتحاد الإفريقي. ويتضح هذا الهدف من الإصرار الأمريكي على تحجيم الدور المصري في إفريقيا وإبقاء مصر تحت قيادة المنطقة الوسطى على الرغم من أهمية العمق الإفريقي للأمن القومي المصري.


وعن الاحتمالات المستقبلية، والسيناريوهات المطروحة الآن يقول د. علي الفرجاني: "

مع اكتمال تشكيل أفريكوم سيتم استيعاب واحتواء كافة الدول الإفريقية راضية أو مكرهة تحت الغطاء العسكري الأمريكي وسوف يصبح القائد العام الجديد لأفريكوم الآمر الناهي في القارة الإفريقية والمهيمن علي القرارات والتوجهات الاستراتيجية للاتحاد الإفريقي ،

وقد اقترح تقرير استراتيجية الأمن الوطني الأمريكي [NSS] - الصادر عام 2002- أربع دول إفريقية رئيسية للقيام بدور الحليف الاستراتيجي والتدخل العسكري تحت الغطاء الأمريكي وهذه الدول هي جنوب إفريقيا , كينيا , نيجيريا ، وإثيوبيا. ولقد باشرت إثيوبيا العمل بالفعل في ديسمبر 2006 بتدخلها العسكري المباشر في الصومال تحت الرعاية السياسية والعسكرية الأمريكية والدعم المباشر من سلاح الجو الأمريكي الذي ينطلق من جيبوتي ، فيما عُرف بـ"الحرب بالوكالة". "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أفريوكم "Africom" قاعدة امريكا فى أفريقيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» "00"تحدي الشتاء بمزيدا من الطاقه"00"
» دور كلا من " الفارابي " و " الرازى " في الفلسفه في العصور الاسلاميه
» مسرحية البيئة لبرنامج " Globe"
» غوغل" و"فيرزون" يطوران كمبيوتر لوحي جديد
» أزياء من ماركة "soohie"

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عائلة وزارة المالية :: الأخبار والأحداث الجارية :: الأخبار السياسية-
انتقل الى: